البابا فرنسيس يمنح بطريرك القدس للاتين بيتسابالا الرتبة الكارديناليّة

القيامة - منح الحبر الأعظم البابا فرنسيس، أمس السبت، بطريرك القدس للاتين بييرباتيستا بيتسابالا، الرتبة الكاردينالية، خلال مراسم دينية واحتفالية جرت في ساحة القديس بطرس بحاضرة الفاتيكان، بحضور وفد رسمي فلسطيني، إلى جانب وفود رسمية وكنسية وشعبية من فلسطين والأردن وسائر أنحاء العالم.

البابا فرنسيس يمنح بطريرك القدس للاتين بيتسابالا الرتبة الكارديناليّة

وإضافة إلى البطريرك بيتسابالا، منح البابا فرنسيس الرتبة الكاردينالية إلى 20 أسقفا في الكنيسة الكاثوليكية من مختلف أنحاء العالم، في مراسم تعرف باسم “الكونسيستوار”، تعقد للمرة التاسعة منذ انتخاب البابا في آذار/ مارس 2013، وذلك في إطار سعيه لأن تكون الكنيسة أكثر شمولا وعالمية، متجاوزا حدود أوروبا ليختار رجال دين من إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية لشغل أعلى المراتب في الكنيسة الكاثوليكيّة.

ويشارك الكرادلة المعينون حسب السن القانوني، في انتخابات اختيار الحبر الروماني، بالإضافة لمهمة مؤازرة البابا في العناية بالكنيسة الجامعة والكنائس المحليّة في أبرشياتهم المتعدّدة المنتشرة في أنحاء العالم.

وحضر المراسم ممثلا عن رئيس دولة فلسطين محمود عباس، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين رمزي خوري، وعضو اللجنة التنفيذية فيصل عرنكي، وعضو اللجنة الرئاسية، سفير دولة فلسطين لدى حاضرة الفاتيكان عيسى قسيسية، وسفيرة دولة فلسطين لدى إيطاليا عبير عودة، وبطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن للروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث، ونائب حارس الأراضي المقدسة الأب إبراهيم فلتس، وعدد من رؤساء الكنائس والكهنة من البطريركية اللاتينية، وحشد من أبناء شعبنا الفلسطيني من داخل الوطن، وعدد من أبناء جاليتنا في أوروبا.

وحمل عدد من المشاركين في المراسم العلم الفلسطيني، تأكيدا على أهمية منح الرتبة الكارديناليّة لبطريرك القدس للاتين، في إعلاء صوت المدينة المقدسة في العالم أجمع، وتسليط الضوء على معاناة أبناء شعبنا الفلسطيني جراء الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته التي تطال الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، ورجال الدين، إلى جانب حرمان أبناء شعبنا من الوصول بحرية إلى أماكن العبادة في القدس، في ظل جدار الفصل والتوسّع العنصري والحواجز العسكرية التي تحيط بالمدينة.

وقال خوري، إن رسامة كاردينالا للأراضي المقدسة يؤكد الأهمية التي ينظر بها الكرسي الرسولي للقضية الفلسطينية، وتعكس التزامه نحو تحقيق السلام والعدل لشعبنا.

وأضاف أن العلاقة التي تربط دولة فلسطين وحاضرة الفاتيكان تاريخية، وسجلت العديد من المواقف المناصرة لشعبنا، ووقوفها إلى جانب الحق ومناهضة كافة أشكال الممارسات العنصرية والمتطرفة الممنهجة تجاه الفلسطينيين.