رؤساء دول العالم ينعون قداسة البابا فرنسيس

أرسل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برقية تعزية في وفاة بابا الفاتيكان فرنسيس الذي وصفه بالداعم الثابت لقيم الإنسانية والعدالة وأشاد بإسهامه في تطوير العلاقات بين موسكو والفاتيكان.

رؤساء دول العالم ينعون قداسة البابا فرنسيس

وأعرب بوتين في برقية أرسلها إلى الكاردينال كيفن جوزيف فاريل، كاميرلينغو (حاجب) الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، عن أحر وأخلص تعازيه بوفاة البابا، وكتب: "لقد تمتع البابا فرنسيس باحترام دولي كبير بصفته خادما مخلصا للتعاليم المسيحية، ورجل دين ورجل دولة حكيما، وداعما ثابتا لقيم الإنسانية والعدالة السامية".

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن حزنه لخبر وفاة البابا فرنسيس. وقال: "من بوينس آيرس إلى روما، أراد البابا فرنسيس أن تجلب الكنيسة الفرح والرجاء للأكثر فقرًا. عسى أن توحّد الناس مع بعضهم البعض ومع الطبيعة". وأعلنت بلدية باريس أنه سيتم إطفاء أنوار برج إيفل مساء الاثنين حدادًا على وفاة البابا فرنسيس.

 وقال فريدريش ميرتس، المستشار القادم لألمانيا، اليوم الاثنين، إنّ البابا فرنسيس سيظل في الذاكرة لما أظهره من التزام لا يتزعزع إزاء الأفراد الأكثر ضعفًا في المجتمع. 

وأشاد المستشار الألماني المنتهية ولايته، أولاف شولتس بعمل البابا الراحل فرنسيس، معربا عن تعازيه لجميع المسيحيين.  ووصف الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير البابا الراحل بأنه بابا مهم و"رجل سلام".

 وأشاد رئيس مجلس الأساقفة الكاثوليك في ألمانيا، جيورج بيتسينغ، بالبابا الراحل فرنسيس ووصفه بأنه "بابا عظيم".

قدمت إيران، التي تقيم علاقات جيدة مع الفاتيكان، تعازيها بوفاة البابا فرنسيس. وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي "أبلغني زملائي للتو بالنبأ... أقدم تعازي لكل مسيحيي العالم". 

وقال رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إن حكمة البابا فرنسيس في الأوقات الصعبة، و«التزامه بالسلام والكرامة الإنسانية يتركان أثرًا أبديًا". وأعرب غروسي عن امتنانه لدعم البابا فرنسيس لرسالة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 وقال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي إنّ البابا فرنسيس كان صوتًا للسلام والمحبة والرحمة ومثالاً يحتذى به في الإخلاص للقيم النبيلة. \

وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجا ميلوني إنّ وفاة البابا فرنسيس خبر حزين للغاية بسبب رحيل "رجل عظيم وراع عظيم".  

وقدم البيت الأبيض، تعازيه بوفاة البابا فرنسيس. وقدم نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، الذي استقبله البابا فرنسيس لفترة وجيزة أمس قبل ساعات قليلة من وفاته، تعازيه "إلى ملايين المسيحيين في جميع أنحاء العالم الذين أحبوه".

ونعى الرئيس اللبناني، جوزيف عون البابا فرنسيس واصفًا وفاته بأنها "خسارة للبشرية جمعاء"، مضيفًا أنه كان "صوتًا قويًا للعدالة والسلام، ونصيرًا للفقراء والمهمشين، وداعية للحوار بين الأديان والثقافات". 

 وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين أن البابا فرنسيس "ألهم ملايين الأشخاص خارج حدود الكنيسة الكاثوليكية حتى، بتواضعه وحبه الخالص للأكثر حاجة". وتمنت أن يستمر إرث البابا الراحل "في توجيهنا جميعًا نحو عالم أكثر عدلاً وسلمًا وتعاطفًا". 

وقال رئيس وزراء هولندا، ديك سخوف إن البابا فرنسيس كان رجل الشعب بكل معنى الكلمة. 

وأكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس أن البابا فرنسيس كان "صديقًا مخلصًا للشعب الفلسطيني". وقال: "فقدنا اليوم صديقاً مخلصاً للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، ومدافعاً قوياً عن قيم السلام والمحبة والإيمان في العالم أجمع، وصديقاً حقيقياً للسلام والعدالة".

وأعرب الشيخ محمد بن زايد، رئيس الإمارات عن تعازيه في وفاة البابا فرنسيس. وأضاف، عبر منصة «إكس»، "كان رمزًا عالميًا للتسامح والمحبة والتضامن الإنساني ورفض الحروب، وعمل مع الإمارات لسنوات من أجل تكريس هذه القيم لمصلحة البشرية".

وأكد الملك عبدالله الثاني أن البابا فرنسيس كان "رجل سلام حظي بمحبة الشعوب لطيبته وتواضعه". وقال جلالته عبر منصة «إكس»، "أحر التعازي للإخوة والأخوات المسيحيين في العالم بوفاة قداسة البابا فرنسيس، رجل السلام الذي حظي بمحبة الشعوب لطيبته وتواضعه، وعمله الدؤوب للتقريب بين الجميع. ستبقى ذكراه خالدة في قلوب الملايين".

وقال تشارلز ملك بريطانيا إنه يشعر "بحزن عميق" لوفاة البابا فرنسيس، وأرسل "تعازيه الحارة ومواساته العميقة للكنيسة التي خدمها بكل إصرار". والتقى تشارلز، وهو أيضًا رئيس كنيسة إنجلترا، وزوجته كاميلا، مع البابا فرنسيس، في الفاتيكان، في وقت سابق من هذا الشهر. 

وعبّرت الرئاسة الأرجنتينية، في بيان، عن بالغ حزنها لوفاة البابا فرنسيس أول بابا أرجنتيني للكنيسة الكاثوليكية العالمية. وأشاد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الذي سبق له أن تصادم مع البابا لكنه سعى إلى رأب الصدع بعد توليه منصبه، بتركيز البابا الراحل على الحوار بين الأديان وتعزيز الجوانب الروحانية بين الشباب وتركيزه على خفض التكاليف في الفاتيكان.

قال رئيس الجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد، في منشور على منصة «إكس» إن البابا "ترك بصمة لا تُنسى"، معتبرًا إياه "شخصية دينية وإنسانية فذة قلّ نظيرها". 

وبعث الرئيس الإسرائيلي، إسحق هرتسوغ بتعازيه بوفاة البابا فرنسيس ووصفه بأنه "رجل ذو إيمان عميق ورحمة لا حدود لها". وقال في برقية التعزية "إن البابا فرنسيس كان محقًا برؤيته حول أهمية تعزيز العلاقات القوية مع العالم اليهودي، ودفع الحوار بين الأديان كطريق نحو فهم أعمق واحترام متبادل".