اسـتقبال حاشـد لذخيرة القديسة ماري ألفونسين في كنيسة القديس يوسف للاتين في شفاعمرو
شفاعمرو – في أجواء غمرتها القداسة ولفّها عطر البخور، استقبلت رعية القديس يوسف للاتين في شفاعمرو، أمس الأحد 10/5/2026، لأول مرة وبحفاوة بالغة، ذخيرة القديسة ماري ألفونسين غطاس، ابنة هذه الأرض المقدسة وسيدة الوردية، في يومٍ سيبقى محفوراً في ذاكرة الرعية الروحية. ترأس القداس الإلهي ومراسيم الاستقبال قدس الأب رامز طوال، كاهن الرعية، الذي رحب في عظته بحضور الذخائر المقدسة كعلامة بركة وحضور سماوي بين أبناء الرعية. كما وجه تحية تقدير خاصة لراهبات الوردية اللواتي يواصلن رسالة القديسة، وللعائلات المصلية التي رافقت الراهبات قادمة من ديرنا في الناصرة لتشارك شفاعمرو فرحتها بهذا اللقاء الروحي المهيب.
إكرام شعبي وحفاوة بالغة
شهد الاستقبال إكراماً منقطع النظير من قبل المؤمنين، الذين احتشدوا لنيل البركة وفتحوا قلوبهم قبل بيوتهم لاستقبال القديسة. وقد تجلى خشوع الرعية في الزياح الذي عكس عمق الارتباط بالقديسة ماري ألفونسين كشفيعة ومثال في الطاعة والتواضع. وشاركت جوقة الرعية بأداء التراتيل الخاصة بالقديسة بتناغم جميل، وضاقت الكنيسة الرحبة بجمهور المؤمنين الذين وفدوا لتكريم القديسة ماري الفونسين، والتبارك بذخائرها المقدسة.


وفي سياق الاحتفال، ألقت الأخت اورتانس نخلة المحترمة، رئيسة الدير في الناصرة، كلمةً حملت معانٍ وقيم روحية عميقة، شكرت فيها أبناء شفاعمرو على فيض محبتهم وحفاوة استقبالهم، مشيدةً بوحدة الصلاة التي جمعت العائلات من الناصرة وشفاعمرو.
وكعربون محبة وشركة روحية، قدّمت الراهبات للرعية هدية رمزية هي "صورة القديسة ماري ألفونسين"، لتبقى في الكنيسة تذكارا وتكون للمؤمنين شفيعةً دائمة ومحاميةً قديرة أمام العرش الإلهي. وفي نهاية القداس تم توزيع التذكارات على المؤمنين وتبادل التهاني بأجواء من الفرح والمحبة.










