ممثل السلطة الفلسطينية يلتقي بطاركة ومطارنة ورؤساء كنائس القدس لتدارس الاحتفالات الميلادية
القيامة- أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، مدير عام الصندوق القومي الفلسطيني، رمزي خوري التقى اليوم الإثنين، عددا من رؤساء الكنائس في مدينة القدس، عشية الأعياد الميلادية المجيدة، والتجهيزات الرسمية لقداس منتصف الليل، والإعداد لانطلاق قافلة الميلاد.
واستهل خوري لقاءاته، بلقاء بطريرك المدينة المقدسة والأردن وسائر أعمال فلسطين، كيريوس كيريوس ثيوفيلوس، كما التقى مع بطريرك اللاتين في القدس، بيير باتيستا بيتسابيلا وتحاور الطرفان في زيارة الرئيس محمود عباس الناجحة إلى الفاتيكان، ولقائه قداسة البابا فرنسيس. وأكد خوري ضرورة أن تكون الاحتفالات الميلادية هذا العام في أبهى صورها، و"أن نرسل للعالم رسالة أن فلسطين ما زالت تحمل رسالة السلام والمحبة".
وفي لقاء حارس الأراضي المقدسة، الأب فرانشيسكو باتون أوضح خوري أنه في فترة الأعياد الميلادية المجيدة تتجه كل الأنظار إلى مدينة بيت لحم مهد السيد المسيح، مشددا على ضرورة العمل على أن تكون الاحتفالات بأبهى صورها، خاصة بعد انقطاعها العام الماضي بسبب "كورونا".
والتقى خوري، رئيس أساقفة الروم الكاثوليك بالقدس، المطران ياسر العياش وتطرق إلى الأوضاع التي تمر بها المدينة المقدسة، وكيفية العمل المشترك في سبيل تثبيت الوجود المسيحي في فلسطين، خاصة في مدينة القدس. وفي لقائه مع مطران الكنيسة الأسقفية العربية في القدس، المطران حسام نعوم هنأ خوري نعوم بتوليه منصب مطران الكنيسة الأسقفية، وأكد أن اللجنة على استعدادها الدائم لخدمة الكنيسة، وتوفير كافة الإمكانيات المتاحة، وتباحث الطرفان في الوصول إلى آليات من شأنها تعزيز صمود المقدسيين. كما التقى خوري مع مدير مدارس الفرير في القدس، الأب داود كسابره.
وأطلع خوري رؤساء الكنائس على المشاريع التي أنجزتها اللجنة مع عدد من الكنائس في محافظات الوطن، إضافة إلى مشاريع أخرى ستشرع بتنفيذها في القريب العاجل.
ورافق خوري في لقاءاته رئيس لجنة القدس التابعة للجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس، حنا عميرة وعضو اللجنة، سفير دولة فلسطين في حاضرة الڤاتيكان، السفير عيسى قسيسية.








