جمعية بنات مريم أم المعونة – السالزيان تنعى الأخت ابتسام قسيس الرئيسة السابقة لإقليم الشرق الأوسط

«لأَنَّنَا إِنْ عِشْنَا فَلِلرَّبِّ نَعِيشُ، وَإِنْ مُتْنَا فَلِلرَّبِّ نَمُوتُ. فَإِنْ عِشْنَا وَإِنْ مُتْنَا فَلِلرَّبِّ نَحْنُ.» (رو 14:) بكل إيمانٍ ورجاءٍ بالقيامة والحياة الأبدية، تنعى جمعية بنات مريم أم المعونة – السالزيان (دون بوسكو) في الشرق الأوسط، بقلوب يملؤها الحزن الممزوج بالرجاء الأخت ابتسام قسيس

جمعية بنات مريم أم المعونة – السالزيان تنعى الأخت ابتسام قسيس الرئيسة السابقة لإقليم الشرق الأوسط

التي انتقلت إلى بيت الآب السماوي بعد حياةٍ كرّستها بالكامل لخدمة الرب والكنيسة والشباب.

نودّع اليوم أختًا ومربّية وقائدة تركت بصمةً عميقة في تاريخ إقليمنا، إذ خدمت كرئيسة لإقليم الشرق الأوسط لمدة اثنتي عشرة سنة (1996 – 2008)، وقدّمت خلال هذه السنوات كل ما تملك من جهدٍ ومحبةٍ وتفانٍ في سبيل نمو الإقليم وتطوّره.

عملت بكل إخلاص على تعزيز الرسالة السالزية وتطويرها، وساهمت في دعم المسيرة التربوية والتعليمية على مستوى مدارسنا وأعمالنا المختلفة، واضعةً خبرتها وطاقاتها في خدمة الأجيال الشابة ورسالة دون بوسكو وماريا مادزاريللو في الشرق الأوسط.

كانت مثالًا في العطاء والمحبة والبذل، وأحبّت الإقليم وأبناءه من كل قلبها، فرافقت الكثيرين بحضورها الأمومي وحكمتها وإيمانها العميق. ومن خلالها تعلّمنا معنى الأمانة للدعوة، وخدمة الآخرين بمحبة وفرح.

نودّعها على رجاء اللقاء في بيت الآب، حيث لا موت ولا وجع ولا حزن، بل فرحٌ وسلامٌ أبدي في حضن المسيح القائم من بين الأموات.

فلنصلِّ من أجل راحة نفسها الطاهرة، ولنشكر الرب على عطية حياتها وشهادتها، ولتبقَ سيرتها مصدر إلهامٍ لنا في المحبة والتفاني وخدمة الشباب.

الرَّبُّ أَعْطَى وَالرَّبُّ أَخَذَ، فَلْيَكُنِ اسْمُ الرَّبِّ مُبَارَكًا.