لم تنتهِ حكايتي!
الكاتب : روز اليوسف شعبان - طرعان
لم تنتهِ حكايتي
فقد صاغها النهوَنْدُ
في ترتيلةِ المساءِ
انشودةَ المسافرِ
قبلَ السفر
لم تكتملْ فصولُها
ولا رقصتْ حروفُها
على جناحِ قُبَّرةٍ
داعبتْ جفونُها
مبسمَ السّحر
كانتِ السّماءُ حُبلى بالمطر
والأرضُ عطشى
والرياحُ عرّتِ الشجر
لكنَّ الحكايةَ لم تنتهِ
لم يهطلِ المطر
وعادتْ الحروفُ
تناجي الكلماتِ
تقرعُ الأجراسَ
تناغمُ القوافي
تغازلُ الثَّمر
وأنا أغوصُ في حكايتي
أبحثُ لها عن مخرجٍ
أو منفذٍ
أو مفرّ
ناشدتُ الريحَ
هلُمّي!
حركّي الغيومَ
وراقصي القمر
فالأرضُ جرداءُ
تتوقُ لجديلةٍ صفراءَ
وثوبٍ أخضرَ
ويدٍ بيضاءَ
تداعبُ الزّهر
لم تنتهِ حكايتي
لم تكتملْ فصولُها





