زيارة البابا لاون الرابع عشر إلى إمارة موناكو في نهاية الشهر الجاري

تستعد الجماعة الكاثوليكية في إمارة موناكو لحدث تاريخي في ٢٨آذار الجاري، بمناسبة الزيارة الرسولية لقداسة البابا لاون الرابع عشر. وبحسب البيان الصحفي الصادر عن دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي تعكس هذه الزيارة الروابط العميقة بين الكرسي الرسولي والإمارة، التي تُعد الكاثوليكية دينها الرسمي.

زيارة البابا لاون الرابع عشر إلى إمارة موناكو في نهاية الشهر الجاري

وعقب الاستقبال الرسمي، يتوجه قداسته إلى قصر الأمير حيث ستقام مراسم الاستقبال الرسمي، تليها زيارة مجاملة لسمو أمير موناكو يقدم خلالها البابا تحيته. ويتضمن البرنامج الروحي لقاءً مع الجماعة الكاثوليكية في كاتدرائية "الحبل بلا دنس". وسيلتقي قداسته بالشباب والموعوظين في المنطقة المقابلة لكنيسة القديسة ديفوتا لإلقاء كلمة خاصة. أما الحدث الأبرز، فسيكون ترأس قداسة البابا لاون الرابع عشر للقداس الإلهي في "استاد لويس الثاني". وتختتم الزيارة بمراسم الوداع الرسمي قبل مغادرة الإمارة والعودة إلى الفاتيكان مساءً.
أوضحت دار الصحافة في بيانها أن شعار الزيارة يجسد البعد الروحي والسيادي الذي يجمع بين صورة البابا وهو يبارك مرتدياً ملابسه الليتورجية، وبين الرموز السيادية لموناكو مثل برج قصر الأمير. كما تبرز الألوان المختارة الهوية المشتركة، حيث يرمز اللون الأصفر الفاتح لعلم الفاتيكان، بينما يبرز اللون الأحمر الحيوي اسم "موناكو" في إشارة لعلم الإمارة. ويحمل شعار الزيارة الآية الإنجيلية: «أنا هو الطريق والحق والحياة» (يوحنا 14: 6)، ومن هنا يتضح ان البابا يجعل من نفسه حاملاً للمسيح نفسه ولرسالته.


.