تعزية في المرحومة ماري جبران خوري من فسوطة

الكاتب : قدس الأب إبراهيم داوود

"أيّها الملِكُ السّماويّ المعزّي، روحُ الحقّ الحاضرُ في كلِّ مكان، والمالئُ الكل. كنزُ الصالحاتِ وواهبُ الحياة. هلمَّ واسكنْ فينا، وطهِّرْنا من كلِّ دنس، وخلِّصْ أيها الصالحُ نفوسَنا".

تعزية في المرحومة ماري جبران خوري من فسوطة

نعم يا رب! نحن نحتاج إلى تعزيتك، لأننا محزونون على فراق أختنا السيدة الفاضلة، المُتنَيّحة ماري جبران خوري (أم السبع).

إننا نرضى بكامل المحبة والإيمان والرجاء بسماح مشيئتِك الأبوية القدوسة، في انتقال أختنا الغالية إلى الأخدار السماوية، على رجاء القيامة والحياة الأبدية. واثقين أن نفسها الطاهرة ستحظى بواسع رحمتك ومغفرتك، لِما كانت تتمتّع به من أخلاق حميدة في بيت والدَيْها الكريمَيْن المرحوميْن، ومع زوجها المرحوم جريس سبع خوري، وأولادها الأحبّاء، وأقربائها وأنسبائها من محبّةٍ واحترام ومودّة. لأجل ذلك حَظِيَتْ بمحبتنا جميعاً وحزننا بسبب تجربتها المَرَضِيّة المريرة. نعم يا إلهنا المحِبَّ البشر، نكاد نسمعكَ تناديها ابنتكَ هذه التي أرضتكَ في كل عمل صالح: "لقد وجدتكِ أمينةً على القليل، فسأُقيمُكِ على الكثير. أدخلي إلى فرح ربّك".

نعزّي نَجليْها وكريماتها وكنّتيْها وأحفادها، وأقاربها وأنسباءَها، وعموم آل خوري الكرام، ونعزّي أنفسَنا لفراق أم السبع الإنسانة المتواضعة التّقيّة، الوفيّةِ الكاملةِ الاحترام. ضارعين إلى الله القدير أن يُنعِم على الجميع بموفور الصحة وطول البقاء.

المسيح قام، حقّاً قام.