ارتفاع في الاستفزازات والاعتداءات العنصرية على المقدسات المسيحية في البلاد.. والمسؤولون صامتون!!
القيامة - اقتحام ثالث خلال أسبوعين لدير مار الياس على جبل الكرمل في حيفا، وقع قبل يومين من قبل شابين يهوديين متدينين، لكن يقظة أحد الشباب العرب فوتت عليهما عملهما المخالف للقانون والتقاليد والأعراف المتعامل بها، من احترام للأماكن الدينية لمختلف الطوائف والديانات.
وسجل ارتفاع في وتيرة الاعتداءات على المقدسات المسيحية في مختلف أنحاء البلاد، وتحديدا مدينتي القدس وحيفا خلال الشهور والسنوات الأخيرة. حيث ارتكب 157 اعتداء على المقدسات خلال السنوات الخمس الأخيرة، فيما خلال العام الأخير وصل عدد الاعتداءات الموثقة على المقدسات والرهبان والراهبات إلى 40 اعتداء.
بهذا الصدد، قال مستشار رؤساء الكنائس في الأرض المقدسة، وديع أبو نصار:" في مدينة حيفا ارتكبت بعض الأحداث الاستفزازية من قبل بعض اليهود المتدينين وذلك بالقرب من دير مار إلياس على جبل الكرمل، لكن الاعتداء لم يكن بمعنى اعتداء على الممتلكات إنما استفزازات عن طريق القيام بحركات مشبوهة".

وأضاف أبو نصار: "أجريت عدة اتصالات مع جهات حكومية وغير حكومية يهودية، واتضح أن أحد الحاخامات ويدعى إلعيزر برنارد المدان باغتصاب ادعى أنه يوجد في دير مار إلياس قبر للنبي اليشع، ولكننا أكدنا ونؤكد أنه لا يوجد داخل الدير أي قبر وأن الدير حق كامل وخالص للمسيحيين".
وحول المناطق التي شهدت فيها المقدسات المسيحية اعتداءات بشكل أكبر، أوضح أبو نصار أن "منطقة القدس شهدت اعتداءات على المقدسات بشكل كبير، وفي المناطق المقدسة الأخرى بشكل أقل، إذ خلال السنوات الخمس الأخيرة نفذ 157 اعتداء على المقدسات عدا عن الاعتداءات غير الموثقة والتي لا يستهان بعددها أيضا".
وأشار إلى أن "هناك اعتداءات شبه يومية من حالات بصق على رهبان وراهبات تحديدا في البلدة القديمة بالقدس، وهذه الحالات فعلا باتت مقلقة وخصوصًا أنها زادت الوتيرة خلال الفترة الأخيرة وهذا خطير جدا".
وتابع "خلال العام الأخير ارتفعت حالات الاعتداءات على المقدسات المسيحية وتحديدا في القدس، إذ وصل عدد الاعتداءات خلال السنة الأخيرة إلى 40 وهذا ارتفاع حاد بوتيرة الاعتداءات".



وختم أبو نصار بالقول إن "الحكومة الإسرائيلية الحالية تبث في الأجواء حالة مسمومة، وهذا يعطي شعور لدى مجموعات من اليهود المتدينين أنها فوق القانون ولديها حصانة من العقاب، وهناك علاقة غير مباشرة بين الأجواء السائدة وما يحصل على أرض الواقع".
ويضيف رئيس تحرير موقع "القيامة" أن ما يثير الدهشة والاستغراب عدم تحرك المسؤولين الكنسيين عن تلك الأماكن والرهبان المعتدى عليهم، وكذلك عدم حصول أي رد من قبل جمهور المؤمنين الذين يكثرون من الحديث والنقد والتساؤل، لكنهم يعزفون عن العمل والتحرك في أبسط الأمور مثل تنظيم وقفة أو تظاهرة احتجاجية.








