نقابة الصحفيين الفلسطينيين غير مرتاحة لفتح التحقيق الأمريكي في قتل الصحافية شيرين أبو عاقلة
القيامة – أصدرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء 15 تشرين ثاني الجاري بيانا، ردا على قرار الإدارة الأمريكية بفتح تحقيق مستقل بقضية إعدام الصحفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة، أكدت فيه النقابة على أن قرار الإدارة الأمريكية لن يكون بديلا عن توجهها للقضاء الدولي، وخاصة المحكمة الجنائية الدولية.
وحذرت النقابة أن "يكون هذا القرار محاولة للإلتفاف على الشكوى التي تقدمت بها النقابة مع الإتحاد الدولي للمحكمة الجنائية الدولية، ونخشى أن يكون هدفه، قطع الطريق على التحقيق من قبل المحكمة ".
ورأت النقابة أن "التحقيق الذي بدأت به لجنة التحقيق الدولية التابعة لمجلس حقوق الانسان قبل عدة أيام محل ثقة النقابة والصحفيين الفلسطينيين، وأنه على الإدارة الأمريكيه أن تاخذ بنتائجه كباقي المؤسسات الدولية ولا يكون تحقيقها بديلا عنه".

وشددت النقابة أن "على الولايات المتحدة إن كان هدفها الوصول للحقيقة بشفافية ونزاهة، ومحاسبة ومساءلة قتلة شيرين أن تشرك محامي الاتحاد الدولي للصحفيين وأيضا إتحاد الكتاب الأمريكي في نيويورك وممثلا عن عائلة شيرين في هذا التحقيق، بإعتبار أن شيرين إضافة إلى أنها صحفية ومواطنة فلسطينية فهي مواطنة وصحفية أميركية".
وجددت النقابة التذكير والتأكيد على "شفافية وموثوقية تحقيق النائب العام الفلسطيني المستشار أكرم الخطيب، في قضية الشهيدة شيرين أبو عاقله الذي أعلن ان تحقيقه توصل إلى أن جيش الإحتلال الإسرائيلي هو من قتل الصحفية شيرين أبو عاقله، وكما تؤكد النقابة على تقديرها لكل التحقيقات التي أجرتها عدة مؤسسات اعلامية دولية ومنظمات دولية تابعة للأمم المتحدة كلها أجمعت على أن جيش الإحتلال هو من قتل الشهيدة شيرين".







