مجلس الرؤساء الكاثوليك في الأرض المقدسة يطالب السلطات الإسرائيلية بإيقاف الاجرام في المجتمع العربي

القيامة - أصدرت لجنة العدل والسلام التابعة لمجلس الرؤساء الكاثوليك في الأرض المقدسة، بيانا أمس الجمعة ٩/٦/٢٠٢٣، بعنوان "انعدام الأمن في القطاع العربي في إسرائيل"، تعرض للمجزرة الاجرامية الأخيرة التي وقعت في يافة الناصرة ولجرائم القتل المتفشية، وفيما يلي نص البيان.

مجلس الرؤساء الكاثوليك في الأرض المقدسة يطالب السلطات الإسرائيلية بإيقاف الاجرام في المجتمع العربي

لجنة العدل والسلام، التابعة لمجلس الرؤساء الكاثوليك في الأرض المقدسة، تقدم تعازيها لأهالي الضحايا التي سقطت أمس في يافة الناصرة، نتيجة للفلتان الأمني في الوسط العربي في إسرائيل. وقد بلغ عدد الضحايا، حتى منتصف هذه السنة، ٩٨ ضحية. نسأل الله لكم، أيها الإخوة، العزاء والصبر والقوة في الإيمان. ونطلب معكم تطبيق القانون وضمان الأمن للجميع، وعقاب المجرمين. لأن الأمن والطمأنينة حق لنا جميعًا.

أمام هذا العنف المتكرر، ترى لجنة العدل والسلام أنه من واجبها أن ترفع صوتها عاليًا واضحًا.

حان الوقت للسلطات الإسرائيلية أن تستفيق وتقوم بواجبها وتضمن الأمن للجميع في البلاد. منذ سنوات، تعد بالمئات ضحايا الفلتان الأمني في إسرائيل، في الوسط العربي. بسبب إهمال المسؤولين، وبسبب تراكم الأسلحة التي سمحت السلطات الإسرائيلية بها في أيدي بعض العناصر الإجرامية.

كل إنسان هو إنسان، اليهودي والعربي، وله الكرامة نفسها، والحقوق نفسها. بعد كل ما حدث، خذوا الإجراءات اللازمة اليوم، قبل غد، قبل أن تقع جريمة جديدة. لا وعود. بل عمل. اجمعوا الأسلحة المرخصة وغير المرخصة، وتعرفون حامليها وماذا يعملون بها. وعاقبوا المجرمين، مجرمي أمس وما قبل. أنتم المسؤول الأول عن الأمن أو انعدامه، سواء في الوسط العربي أم الإسرائيلي.

نرجو أن تسمع السلطات الإسرائيلية هذا النداء، فتقوم بواجبها، وتعمل وتتخذ الإجراءات اللازمة، فلا يبقي فيها قتلة، ولا عنف، ولا ضحايا. بل يكون كل إنسان فيها، العربي واليهودي، إنسانًا، كريمًا آمِنًا في مجتمعه، وسندًا واطمئنانًا لكل إخوته وأخواته.