مجلس الأمن يطالب بـ"الوقف الفوري" لهجمات إيران على دول الخليج ويدين أي عمل يهدد الملاحة في مضيق هرمز

اعتمد مجلس الأمن الدولي، أمس الأربعاء، قرارا يطالب بـ"الوقف الفوري" للهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن، التي تعرضت للعدد الأكبر من الضربات منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، كما يدين القرار "أي عمل أو تهديد" من جانب إيران "يهدف إلى إغلاق الملاحة الدولية في مضيق هرمز أو عرقلتها أو التدخل فيها بأي شكل من الأشكال.

مجلس الأمن يطالب بـ"الوقف الفوري" لهجمات إيران على دول الخليج ويدين أي عمل يهدد الملاحة في مضيق هرمز

ويؤكد القرار أن الهجمات الإيرانية تشكّل انتهاكا للقانون الدولي وتهديدا للسلم والأمن الدوليَّين، ويطالب إيران بوقف أي تهديد أو استفزاز ضد الدول المجاورة أو استخدام وكلاء أو جماعات مرتبطة والوقف الفوري لهجماتها على دول الخليج والأردن.

وكان مشروع القرار المعروض على التصويت في مجلس الأمن مقدّما من البحرين بدعم من بقية أعضاء مجلس التعاون الخليجي (السعودية، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، سلطنة عُمان وقطر) إضافة إلى الأردن، وقد أيد القرار ما مجموعه 135 دولة عضواً في الأمم المتحدة.

وقال السفير الفرنسي في الأمم المتحدة جيروم بونافون: "يجب على إيران أن تستجيب لهذه الرسالة القوية من المجتمع الدولي ومجلس الأمن، وأن تكفّ عن تأجيج وتصعيد هذا الصراع".

في المقابل، ندّد فاسيلي نيبينزيا، السفير الروسي بالنص ووصفه بأنه "غير متوازن للغاية"، وأضاف: "من المستحيل وغير العادل مناقشة الهجمات على دول المنطقة مع تجاهل الأسباب الجذرية للتصعيد الحالي، ولا سيما العدوان الذي تشنّه الولايات المتحدة وإسرائيل على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ".

ونددت إيران بالقرار الأممي واعتبرته "تحويرا" لدور مجلس الأمن ووصف سفير إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني قرار مجلس الأمن الدولي الذي يدعو إيران إلى وقف هجماتها في دول الخليج بأنه مسيّس، مندّدا بـ"تحوير" دور الهيئة الأممية.

والقرار، الذي تبناه 13 عضواً من أصل 15 عضواً في المجلس بينما امتنعت روسيا والصين عن التصويت، لم يتطرق إلى الهجمات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد طهران.