كلمات عن قدس الأب إبراهيم داؤود

الكاتب : سهيل خوري - البقيعة

قدس الأب الخوري ابراهيم داوود وداعاً - لقد "احببت البّر وابغضت الاثم" جاء في كتابك ما يلي: " أن يُعلِن رؤساء الكنائس الكاثوليكية في بلادنا عن قرارهم بالاحتفال بعيد القيامة، حسب التقويم اليوليانّي (الشرقي) دون أي شرط أو تعرض لتاريخ احتفال الإخوة الارثوذكس بالميلاد المجيد! أجل هكذا وبدون "مُقابل" إعلان بالتغيير والموافقة المجردة .."

كلمات عن قدس الأب إبراهيم داؤود

عرفتك منذ طفولتنا، سكنت مع عائلتك في قرية الرامة الجليلية بعد تهجيركم من قرية إقرث الحبيبة.

كنت مرنماً في الكنيسة الكاثوليكية في فترة خدمة قدس الأب غزال في الرامة، في الخمسينيات من القرن الماضي.

بعد قداس يوم الأحد في الرامة كان يحضر لكنيسة البقيعة لرفع القداس وكنت ترافقه باستمرار مع بعض الفتية.

رحلت قبل أن يتحقق توحيد الأعياد في الأراضي المقدسة.

كتبت مقالاً، يوم 4 شباط سنة 2015 بعنوان "عيد الفصح المجيد - هل الزمن يُعيد نفسه؟"

مرفق فقرة مما كتبته في المقال السابق:" لقد أعجبني جداً الطرح الذي طَرحهُ الأب ابراهيم داود، حين طلب من رؤساء الكنائس الكاثوليكية المبادرة لكي نُعيد الفصح حسب التقويم الشرقي بدون أي مقابل، وقد ورد ذلك خطياً يوم 21 نيسان سنة 2007 ثم جَددَ المقال في كتابه "أحببت البّر وأبغضت الاثم" الذي خَرج للنور سنة 2014 (المقال في صفحة 251- 254) ، أقتطفُ منه ما يلي " أن يُعلِن رؤساء الكنائس الكاثوليكية في بلادنا عن قرارهم بالاحتفال بعيد القيامة، حسب التقويم اليوليانّي (الشرقي) دون أي شرط أو تعرض لتاريخ احتفال الإخوة الارثوذكس بالميلاد المجيد! أجل هكذا وبدون "مُقابل" إعلان بالتغيير والموافقة المجردة .."

في هذه الفقرة يظهر مقدار محبتك وحرصك على وحدة ابناء الكنيسة والشعب. لك الرحمة وفسيح جناته " المسيح قام- حقاً قام".