برنامج " بين طيات الكتب" الأدبي يناقش ديوان الشاعر كرم شقور
القيامة - ناقش البرنامج الأدبي الشهري " بين طيات الكتب"، الذي يقوم بتركيزه الكاتب زياد شليوط، سكرتير الاتّحاد العام للكتاب الفلسطينيين الكرمل 48، ديوان الشاعر كرم شقور "الثلج المستعر"، وذلك يوم الجمعة 8/5/2026 في مقر الاتحاد في شفاعمرو، الذي يرعى البرنامج. افتتح اللقاء وأداره مركز برنامج "بين طيات الكتب"، الكاتب زياد شليوط مرحبا بالحضور وأشار إلى تفاقم الاجرام مما يستدعي تجند الأقلام للتصدي لهذه الآفة الخطيرة على مجتمعنا. وبارك للمحتفى به اصداره، وابتدأ البرنامج بالقاء قصيدة من الديوان قدمها الشاعر كرم شقور.
واستمع الحاضرون الى مداخلة الشاعر والإعلامي محمد بكرية، التي توقف فيها عند العوامل السيكولوجية في قصائد الديوان وانكشاف الشاعر لمحيطه العربي. وتوقف عند قصيدة "الثلج المستعر"، مبرزا أهم عناصرها الفنية والفكرية مثل أنسنة الأشياء، عدم التفريق بين الأديان كما توقف عند كرم عاشق العشق والجمال، وأكد أن كرم "سخّر الكلمة والحس ليرسم صورا ناطقة في مجالات عدة"، وهنأ صديقه على إصداره.
وكانت المداخلة الثانية للناقد الأستاذ رياض مخول، فابتدأها بالإشارة الى عنوان الديوان وما يحمله من دلالات، وخاصة المفارقة المتضادة التي تجمع بين الثلج والنار، بعدها انتقل الى أهم ميزات الديوان وأشار الى التدرج العميق في قصيدة "أمي"، ومستويات القصيدة والجماليات الفنية وهيمنة أحرف المد والفعل المضارع في قصائد أخرى، وتوقف كذلك عند الإيقاع والصوت والصورة في شعر كرم.

وتوالت بعدها مداخلات وملاحظات الحاضرين فأشار الناقد محمد علي سعيد الى مسألة العنوان والمفارقة والارداف والتراكيب، اضافة الى القافية والمآخذ عليها، وتطرق الباحث د. نبيل طنوس الى بعض القضايا الشعرية. وشارك في تقديم الملاحظات سواء على صعيد اللغة أو النواحي الشعرية والجمالية في قصائد الديوان، عدد من الكتاب والشعراء: أسعد بدر، فهيم أبو ركن، نهاد زرعيني، جمال اللاوي، نادية صالح، عامر عودة، زاهر بولس ومصطفى عبد الفتاح.
وفي الختام قام الشاعر كرم شقور بالرد على ملاحظات زملائه وقدم الشكر لهم على مداخلاتهم، وأشار أنه منذ مطلع شبابه تعلق بالشعر وبدأ ينظمه، وهو من المناصرين للشعر الكلاسيكي (العمودي) ولا يعترف بالشعر الحر، وقرأ قصيدة من قصائد الديوان.







