المجلس العالمي للسلام يكرم البطريرك بيتسابالا وشخصيات دينية في قرية حرفيش

القيامة- عُقد يوم السبت 13 تشرين الثاني 2021، مؤتمر في مركز مجلس السلام العالمي لحقوق الإنسان وحوار الأديان، وذلك في قرية حرفيش في الجليل، بحضور غبطة البطريرك بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين. وجرى خلال المؤتمر تكريم شخصيات اجتماعية وثقافية فاعلة في منطقة الجليل.

المجلس العالمي للسلام يكرم البطريرك بيتسابالا وشخصيات دينية في قرية حرفيش

استقبل الشيخ قاسم بدر، رئيس المجلس العالمي للسلام من الطائفة الدرزية، البطريرك بييرباتيستا بيتسابالا والمطران بولس ماركوتسو والشيخ عكرمة صبري، مفتي القدس والديار الفلسطينية سابقًا والأب رفيق نهرا، النائب البطريركي للاتين في الجليل والأب فراس عريضة والشيخ حسين الهيب، رئيس مجلس طوبا الزنغرية سابقًا ود. سهيل ذياب، رئيس بلدية طمرة فضلًا عن عدد من سكان منطقة الجليل. 

هذا وقام السيناتور الدستوري د. الياس سوسان، رئيس منظمة الجوستينيان لحقوق الإنسان الدولي، خلال المؤتمر بمنح شهادات دكتوراه فخرية مقدمة من جامعة العلوم التطبيقية في ألمانيا، لكل من الشيخ قاسم بدر من قرية حرفيش، الذي حصل على شهادة فخرية في الشؤون الدولية، والسيدة جلنار دغش من مدينة المغار التي حصلت على دكتوراه فخرية في التربية، والمحامي د. نواف عزام من مدينة شفاعمرو الذي حصل على دكتوراه فخرية في علم الحقوق. 

وأوضح د. الياس سوسان أن هذه الشهادات "جاءت بُعَيد النتائج المشرفة لبحوث عميقة، وإثر الجهود المباركة والجمّة التي بذلها سفراء السلام العالمي لحقوق الإنسان الدولي وحوار الأديان والطاقم العامل معهم، في سبيل إعداد كوكبة من الموظفين العرب من مجتمعنا، ورفدهم بمواد وآليات عملية للسلام لرفع مستوى عملهم ونجاعته، وذلك في سبيل رفع مستوى السلام في المجتمع العربي وتخريج الكثير من العرب لخدمة السلام، مُحمَّلين بالمستوى العلمي والفني الرّاقي على جميع الأصعدة". 

كما جرى خلال المؤتمر أيضًا منح شهادات تكريم للبطريرك بيتسابالا والشيخ عكرمة صبري لحضورهم المؤتمر، فضلًا عن تكريم الباحثة د. رمزية شريف، والتي عملت مدة سنين في سلك التعليم والتربية في منطقة الجليل، والشيخ حسين الهيب، الذي كان قد بنى خلال فترة خدمته في طوبا الزنغرية 3 مدارس و14 روضة أطفال، وملاعب لكرة السلة وكرة القدس، فضلًا عن بنائه مركزًا جماهيريًا ومركزًا للشبيبة. 

وقد تخللت المؤتمر كلمات عدّة ركّزت في مجملها على تعزيز مبدأ العدل والسلام ونبذ العنف، لا سيما في هذه الأرض المقدسة، مهد الديانات السماوية الثلاث، وقد تجاوز عدد القتلى في المجتمع العربي في الجليل المئة قتيل منذ مطلع العام الحالي. "يحق لكل إنسان العيش بكرامة، ولا يتم ذلك إلا بتصحيح المسار بالعدالة، وبناء جسور السلام"، كما قال الشيخ قاسم بدر.