خلوة روحية لنواب البرلمان اللبناني المسيحيين بدعوة من البطريرك الراعي للتأمل في الجمود السياسي في لبنان

القيامة - عقدت في بيت عنيا – حريصا في لبنان، خلوة للنواب المسيحيين بدعوة من البطريرك الماروني، مار بشارة بطرس الراعي. وذلك اليوم الأربعاء 5 نيسان الجاري، في توقيت تغلي فيه المشاحنات السياسية بين الأطراف كافة، بمشاركة 53 نائبًا في البرلمان اللبناني.

خلوة روحية لنواب البرلمان اللبناني المسيحيين بدعوة من البطريرك الراعي للتأمل في الجمود السياسي في لبنان

وقال البطريرك الراعي، بعد انتهاء القداس الإلهي: "نرفع ذبيحة الشكر لله وقد خاطب كل واحد منكم من موقعه، فقد استجاب لصلواتنا وعبر الشعب عن فرحته عن هذه المبادرة وعلق عليها امالا كبيرة". وأضاف:" إن السياسة التي تسعى لخلق مساحة شخصية وفئوية هي سيئة، أمّا السياسة التي تضع خطة لمستقبل الأجيال فهي صالحة، مشيرا الى انّ "السياسة السيئة تستعمل كلّ الوسائل للوصول الى مصالحها ولا تعرف كيف تحاور. ليطرح كلّ واحد منّا وكلّ سياسيّ صالح هذه الأسئلة على نفسه "بماذا جعلت الشعب يتقدم؟ أي روابط حقيقية بنيت؟ وكم سلام اجتماعي زرعت؟ ماذا أنتجت في المسؤولية التي أوكلت إلي؟ وماذا فعلت لتسهيل انتخاب رئيس وإحياء مؤسسات الدولة؟".

ودعا الراعي النواب الى "التحلّي بصفات القديس توماس مور شفيع المسؤولين السياسيين، واتباع مقولته أنا خادم الملك الأمين ولكن خادم الله اولاً". 

وكانت الخلوة استهلت بحديث روحي للنائب البطريركي، المطران انطوان عوكر تحت عنوان "الخلاص بين عمل الله وأعمال المؤمن". وتضمّن برنامج الخلوة الروحية، التأمّل الأوّل: موت الرجاء وقيامة إلهيّة (حزقيال 37)،
أما التأمّل الثاني: "أعمال المؤمن الداخليّة والخارجيّة (رومة 12)".