البابا يطلق نداء جديداً من أجل السلام في إسرائيل وغزة
القيامة - أطلق البابا فرنسيس نداءً جديداً من أجل السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وعبر عن قربه من ضحايا الاعتداء الذي وقع صباح الأحد في الفيلبين، مشيرا إلى أنه يتابع باهتمام كبير مؤتمر الأطراف كوب ٢٨ المنعقد في دبي، وذلك بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي أمس في حاضرة الفاتيكان.
جاء في كلمة الحبر الأعظم: "الوضع خطير في إسرائيل وفلسطين، ومن المؤلم أن الهدنة خُرقت، ما يعني الموت والدمار والبؤس. كثيرون هم الرهائن الذين أطلق سراحهم، لكن ما يزال يوجد كثيرون آخرون في غزة. لنفكر بهم وبعائلاتهم التي رأت بصيص أمل في معانقة أحبائها من جديد. هناك معاناة كبيرة في غزة حيث تنقص السلع الضرورية، آمل أن يتوصل جميع الأشخاص المعنيين إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار في القريب العاجل، وأن يجدوا حلولاً بديلة للأسلحة، ساعين إلى سلوك دروب شجاعة من السلام".
وأضاف البابا: "أود أن أؤكد صلواتي على نية ضحايا الاعتداء الذي وقع صباح اليوم في الفيليبين، حيث انفجرت قنبلة خلال القداس. إني قريب من العائلات ومن سكان مينداناو الذين عانوا الأمرين".
وتابع قداسته "إني أتابع باهتمام كبير، ولو عن بعُد، أعمال مؤتمر الأطراف كوب ٢٨ في دبي، إني قريب. أجدد ندائي كي يتم التجاوب مع التغيرات المناخية من خلال تغيرات سياسية ملموسة. لنخرج من المصالح القومية الضيقة التي هي نماذج من الماضي، ولنعانق نظرة مشتركة، ملتزمين جميعاً، الآن وبدون مماطلة، لصالح ارتداد إيكولوجي عالمي ضروري".






