وقف إطلاق نار بين إسرائيل ولبنان أعلن عنه ترامب يدخل حيّز التنفيذ

دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل في لبنان حيز التنفيذ، عند منتصف ليل الخميس، بعد ساعات من إعلانه على لسان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قال أيضا إن الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، سيلتقيان خلال أيام في البيت الأبيض، وإن حصل هذا اللقاء، فسيكون أول لقاء على هذا المستوى بين البلدين اللذين هما في حالة حرب رسمية منذ العام 1948.

وقف إطلاق نار بين إسرائيل ولبنان أعلن عنه ترامب يدخل حيّز التنفيذ

وقال الرئيس ترامب إنه يأمل أن تتصرف جماعة حزب الله بشكل جيد خلال هذه الفترة المهمة، مضيفا: "ستكون لحظة عظيمة بالنسبة لهم إذا فعلوا ذلك. لا مزيد من القتل".

وتعهّدت الحكومة اللبنانية باتخاذ "إجراءات ملموسة" لمنع حزب الله وسائر الجماعات المسلحة على الأراضي اللبنانية، من تنفيذ أي هجمات أو عمليات أو أنشطة عدائية ضد أهداف إسرائيلية.

وفي المقابل، أكدت واشنطن أن إسرائيل "تحتفظ بالحق في اتخاذ، في أي وقت، جميع التدابير اللازمة في إطار الدفاع المشروع عن النفس".

من جهته، قال نتنياهو إن الاتفاق يفتح فرصة لـ"سلام تاريخي" مع بيروت، مضيفا أن القوات الإسرائيلية ستبقى في الجنوب اللبناني داخل شريط حدودي بعمق عشرة كيلومترات.

ورحب الرئيس اللبناني جوزاف عون بالجهود الأميركية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وشكر دونالد ترامب ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على المساعي المبذولة، بعد أن كان شدد نهارا على أن وقف إطلاق النار يشكل المدخل الطبيعي إلى أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.

ورحب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بالإعلان، معتبرا أنه يلبّي "مطلبا أساسيا للبنان دافعنا عنه منذ اليوم الأول للحرب"، وكان الهدف الرئيسي خلال اجتماع الثلاثاء في واشنطن، مؤكدا تضامنه مع عائلات القتلى والجرحى والنازحين، وشاكرا الجهود الإقليمية والدولية، ولا سيما جهود الولايات المتحدة وفرنسا ودول الاتحاد الأوروبي والدول العربية برعاية السعودية ومصر، إضافة إلى قطر والأردن.