‘ما ما فيوليت" من الناصرة تنشر الفرح بين المحتفلين بالعيد

الكاتب : صالح حسن معطي – الصنارة نت

كرست امرأة من الناصرة (تجاوزت التسعين من العمر) سنوات حياتها المديدة، لرسم البسمة ونشر الفرح على الأطفال في عيد الميلاد المجيد. ويطلق على الأم فيوليت زكريا، من الجميع، من البالغين والأطفال “ماما فيوليت”، فهي أم للمحتاجين وهي رمز للعطاء

‘ما ما فيوليت" من الناصرة تنشر الفرح بين المحتفلين بالعيد

ولا تدري يسراها ما تقدم يمناها، فلم تترك طفلا تعيسا في العيد، ولم تتخلّ عن طالب جامعي احتاج الى مساعدة، واعتنت بالمسنين في دور العجزة بشكل اسبوعي وإن كانت هي أكبرهم سنا!!

وفي كل موسم أعياد ميلادية مجيدة تفتح “ماما فيوليت” بيتها للأطفال، وتدعوهم للفرح والغناء والتعرف على معاني العيد، وتوزع عليهم الهدايا على أنواعها بسخاء، ولا تحتاج لشيء سوى أن تشاهد الأطفال مع أهاليهم وعائلاتهم من حولها يرقصون فرحا مع بابا نويل على موسيقى عيد الميلاد المجيد، قبل أن تحضر لهم أشهى وجبات الطعام.