لجنة التربية والتعليم تطالب بادراج التربية المالية في المدارس لمواجهة تحديات غلاء المعيشة

عقدت لجنة التعليم والثقافة والرياضة، برئاسة عضو الكنيست يوسيف طيّب، جلسة يوم الاثنين الماضي، لمناقشة أهمية إدراج التربية المالية ضمن المناهج التعليمية، وذلك في ظل ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة. وأكد الحاضرون أن تعليم الأطفال مهارات مالية منذ الصغر هو ضرورة لمواكبة التحديات الاقتصادية.

لجنة التربية والتعليم تطالب بادراج التربية المالية في المدارس لمواجهة تحديات غلاء المعيشة

توصيات اللجنة وأهم النقاشات

وأوصت اللجنة إدراج التربية المالية من الصف الأول، كجزء من المناهج الأساسية ابتداءً من الصف الأول. وشددت تسوفيت غولان، ممثلة اتحاد أولياء الأمور، على أن الأطفال يتعرضون لثقافة الاستهلاك منذ الصغر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدةً أن النظام التعليمي بحاجة إلى أدوات فعالة لمواجهة هذه التحديات.

وأشارت دانيئيلا فريدمان، من وزارة التربية والتعليم إلى أن طلاب الصف التاسع يتلقون 30 ساعة تعليمية ضمن خطة "مذاقات مالية"، تشمل مواضيع مثل التسويق، الخدع الاستهلاكية، وعمليات الشراء الذكية.

فجوة في المعرفة المالية في المجتمع العربي

أشارت فيرد ييفيت، ممثلة بنك إسرائيل، إلى الفجوة الكبيرة في المعرفة المالية داخل المجتمع العربي مقارنةً بالمجتمع العام في إسرائيل، موضحةً أن بنك إسرائيل يعمل على خطة استراتيجية لتقليص هذه الفجوة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.

ووصفت ييفيت الأطفال بأنهم "وكلاء التغيير"، وعرضت مواد تعليمية مطورة للأطفال في المدارس الابتدائية.

اختتم رئيس اللجنة، عضو الكنيست يوسيف طيّب، الجلسة بالتأكيد على ضرورة إدراج التربية المالية ضمن المناهج التعليمية بشكل إلزامي من الصف الأول. كما دعت اللجنة إلى إنشاء هيئة لتنسيق أنشطة التربية المالية، بما يواكب التغيرات في سوق العمل والاقتصاد، لمواجهة التحديات الجديدة التي فرضتها التطورات الاقتصادية والاجتماعية.