126 ضحية اجرام خلال العام 2021 منهم: 1 مسيحي، 7 دروز، 15 امرأة، 17 من القدس وضواحيها
القيامة – خاص- تقف مسألة انعدام الأمن والأمان في المجتمع العربي، وانفلات أعمال القتل والاجرام على رأس اهتمامات أبناء المجتمع، وفي قمة المواضيع التي تشغل بالهم وتقلقهم، وبات هذا الشغل الشاغل للمجتمع، خاص في ظل عجز السلطات المسؤولة عن وضع حد لهذه الآفة.
وتتضارب الأرقام بين الهيئات المعنية في الموضوع، وذلك لانعدام جهة مسؤولة ومخولة في التدقيق بالأمر، بحيث بات يحتاج إلى مركز دراسات، ونقولها بكل أسى وضيق. فالقتل بات ألوانا وأصنافا وتداخلت فيه مناطق متعددة وجهات مختلفة. فهناك القتل نتيجة خلافات عائلية وهناك القتل على خلفية الخاوة وعصابات الاجرام، وهناك قتل تحت يافطة مصطنعة تدعى "شرف العائلة"، والتي تطال النساء على جه الخصوص، وهناك قتل على خلفية عنصرية، وذلك إما برصاص الشرطة أو رصاص المستوطنين وغيرهم. وحسب المناطق فالجريمة دخلت مدينة القدس وضواحيها العربية، وكما هو معلوم فان السلطة الإسرائيلية تعتبر هذه المنطقة إسرائيلية، بينما تعارض ذلك الهيئات العربية التي ترى فيها منطقة فلسطينية، ضمت الى إسرائيل بعد احتلال العام 1967.
وفق إحصاء موقع "القيامة" فان عدد ضحايا الاجرام والقتل للعام المنصرم 2021، وفق كل المعايير المذكورة سابقا، وصل إلى 126 ضحية، منهم 15 امرأة و7 برصاص الشرطة والمستوطنين و17 من أبناء القدس وضواحيها.
أما بالنسبة للتوزيعة الطائفية فقد قتل انسان مسيحي واحد خلال العام المنصرم، وهو المرحوم رمزي برقيني من الرينة، والذي قتل داخل مكتب دائرة البريد في شفاعمرو، في 20 أيار أثناء ممارسته عمله الوظيفي داخل المكتب، أمام عيون زملائه وزبائن المكتب في عز النهار، وبلغ رمزي 59 عاما من عمره. ووقع سبعة ضحايا من أبناء الطائفة المعروفية، من بينهم امرأتان، وأبرزهم المرحوم ساهر إسماعيل من الرامة، مستشار وزيرة التربية والتعليم، وقد قتل بعد خروجه من بيته متوجها لعمله صباح يوم 15 آب عن عمر 50 عاما.
إن ما يقلق أبناء المجتمع العربي ليس تصاعد عدد القتلى فحسب، بل عدم التوصل للمجرمين في غالبية عمليات القتل، واستمرار المجرمين في التجول بحرية داخل البلدات والأحياء العربية وهم مزودون بالسلاح، في ظل عجز الشرطة وسلطات الأمن عن القيام بدورها في قطع دابر الاجرام وتوفير الأمن والأمان للمواطنين.

رمزي برقيني

ساهر اسماعيل











