رحيل الشخصية الوطنية المربي والأديب المرموق حنا أبو حنّا في حيفا

القيامة - نعت الأوساط التربوية والسياسية والتربوية الفلسطينية في الداخل، الشخصية الوطنية الكبيرة الأديب، الشاعر، المربي، المناضل العريق حنا أبو حنّا، الذي رحل عن عالمنا مساء اليوم الأربعاء 2/2/2022 في حيفا عن 94 عاما، وسيتم تشييع جثمانه يوم غد الخميس إلى مثواه الأخير في مدافن حيفا.

رحيل الشخصية الوطنية المربي والأديب المرموق حنا أبو حنّا في حيفا

 وأصدر "الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين – الكرمل 48"، نعيا بالفقيد الكبير جاء فيه: " الأديب حنا أبو حنّا من مواليد قرية الرينة عام 1928 وهو ينتمي إلى الجيل الأول من شعراء المقاومة العرب في البلاد، وانتقل للإقامة في حيفا عام 1951. نشر الشعر والمقالة في أربعينات القرن الماضي، وحصل على جائزة الشعر السنوية ثلاث مرات عام 1947. ساهم في إصدار وتحرير مجلة "الجديد" الأدبية و"الغد" الشبابية، ساهم في إقامة مؤسسة "المواكب" عام 1984 وفي إقامة "رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين" عام 1986 وأصدر مجلة "مواقف" الأدبية عام "1993.

وتابع البيان "عمل مدرسا للغة العربية ومديرا للكلية العربية الأرثوذكسية في حيفا سنوات طويلة حتى عام 1987، ساهم خلالها في تطوير ودفع الكلية ورفع اسمها عاليا في البلاد وتربية النشء على القيم الوطنية والديمقراطية والإنسانية. كما حاضر في جامعة حيفا في قسم اللغة العربية وآدابها".

وأضاف " نال عدة جوائز مهمة منها: جائزة فلسطين عام 1999، جائزة محمود درويش عام 2013، جائزة مؤتمر القدس عاصمة الثقافة العربية عام 2015، جائزة تقديرية من "الاتحاد العام لاتحاد الكتاب الفلسطينيين – الكرمل 48" عام 2019. لفقيد الأدب الأستاذ حنا أبو حنا مؤلفات شعرية ونثرية وتراثية وتحقيقات أدبية وسيرة ذاتية وقصص أطفال".

مؤلفات الأديب الراحل حنا أبو حنا

للأديب حنّا أبو حنّا إصدارات ومؤلفات وأعمال شعرية وأدبية وبحثية عديدة، وهي: "داء الجراح (مكتبة عمان، 1969م)، قصائد من حديقة الصّبر (عكا، 1988م)، تجرَّعت سمَّك حتى المناعة (حيفا، 1990م)،"عراف الكرمل"، (حيفا، 2005م) وأصدر دراسات متعدّدة: عالم القصة القصيرة (مطبعة الكرمل، حيفا، 1979م)، روحي على راحتي: ديوان عبد الرحيم محمود، تحقيق وتقديم (مركز إحياء التراث العربي، الطيبة، 1985م)، دار المعلمين الروسية (في الناصرة 1994م)، رحلة البحث عن التراث (حيفا، 1994م)، الأدب الملحمي، ديوان الشعر الفلسطيني، وقام بأعمال ترجمة: ألوان من الشعر الروماني / ترجمة (دار الاتحاد، حيفا، 1955م) وليالي حزيران / رواية مترجمة عن الأدب الروماني (دار الاتحاد، حيفا، 1951م). وكتب في سيرة حياته: ظل الغيمة (دار الثقافة، الناصرة 1997) خميرة الرّماد (مكتبة كل شيء - حيفا 2004)، مهر البومة (مكتبة كل شيء، حيفا 2004).

قدم حنّا أبو حنّا للأدب عمومًا وللفلسطيني خصوصًا لونًا مميزًا وجميلًا، وعرف بلقب "زيتونة فلسطين" لتجذره وأصالته وعطاءاته، وبرحيله تخسر وتفقد الحياة الثقافية الفلسطينية علمًا شامخًا وقامة أدبية وقيمة ثقافية ووطنية سطرت صفحات مشرقة في تاريخنا الثقافي الفلسطيني، فله الراحة الأبدية والخلود وطيب الذكرى.