‘كايروس فلسطين‘ تطالب بحماية دولية للأماكن المقدسة ودور العبادة في القدس
القيامة – أصدرت "المبادرة المسيحية الفلسطينية – كايروس فلسطين"، يوم أمس الثلاثاء الرابع من نيسان الجاري، بيانا حول الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة للأماكن الدينية المسيحية خاصة في القدس، وجهت من خلاله نداء "إلى المسؤولين في الأسرة الدولية لكي يتحملوا مسؤولياتهم ويفرضوا قراراتهم على هذا الوضع، ليستقر نهائيّا، من أجل خالص الجميع".
وجاء في البيان: "منذ تسلمت الحكومة الإسرائيلية الجديدة، تزايدت الاعتداءات على المقدسات المسيحية. وهي نتيجة طبيعية لتطرف القيادات الحالية وتحريضها الصريح على الفلسطينيين. منذ مطلع السنة وحتى اليوم، خلال أقل من ثلاثة أشهر، تكررت الاعتداءات؛ تدنيس المقابر المسيحية، وتحطيم تمثال السيد المسيح في قلب الكنيسة، في دير الرهبان الفرنسيسكان، في حي مراحل درب الصليب، والبصق على رجال الدين الأرمن في حارة الأرمن، وعلى الصليب الذي يحملونه. من خلال رصد لعدد الاعتداءات السنوية، نرى بأن ما كان يحدث في سنة واحدة عادة، حدث في أقل من ثلاثة أشهر في هذه السنة: ست اعتداءات في ٢٠٢٢، وسبع اعتداءات في الأشهر الثلاثة الأولى من هذه السنة. الهجوم على مكان مقدس وأثناء أداء صالة الأحد كان آخرها، وقبلها أيضا على مزار مقدس آخر، بالإضافة إلى تدنيس المقدسات".


وأضاف بيان كايروس فلسطين:" آخر اعتداء على المكان المقدس وعلى المصلين أنفسهم كان يوم ١٩ آذار في كنيسة قبر العذراء في الجسمانية. ما حمل البطريركية الأرثوذكسية على طلب الحماية الدولية. وقد سبق ذلك الاعتداء على الممتلكات الكنسية بالحيلة والمال. والاعتداءات تتلاحق. اليوم، آخر مظهر هو محاولة تحويل منطقة جبل الزيتون بما فيها من بيوت سكنية للناس وأماكن مقدسة متعددة إلى مناطق محمية، أي تجريد أهلها من ملكيتهم، وتغيير خطير في وضع الأماكن المقدسة التي احترمتها القرون. أصدر رؤساء الكنائس في هذه الأشهر الأخيرة عشر بيانات للاحتجاج والاستغاثة. وبعد الاعتداء على كنيسة قبر العذراء في الجسمانية، جاء بيان تميز بثلاث نقاط مهمة: الأول، وصف رؤساء الكنائس الاعتداء بإلارهابي. ثانيا، طلب الأمان والحماية الدولية للمسيحيين في القدس ... وثالثا، استغراب الكنيسة لقلة ردود الفعل من السلطات الدولية تجاه هذه الظاهرة الخطيرة والمتكررة".


ووجه البيان نداء "إلى الأسرة الدولية المسؤولة عن الأوضاع، في بلد لم يبلغ استقراره النهائي بعد، بدأ صراعه مع الشعب الفلسطيني، منذ أكثر من مئة عام. وما زال الصراع محتدًما. وقد صدرت عدة قرارات لإنهاء الصراع، وما زالت إسرائيل ترفض القانون الدولي. المهم أن إسرائيل ما زالت في حالة صراع، ولم تستقر بعد. نوجه نداءنا إلى الكنائس فهي أيضا عامل مؤثر، وقادرة بصلاتها وبوساطتها الفعّالة، أن تحمل الاستقرار إلى هذا الصراع الذي بدأ ولم ينتَه بعد."
ونوه البيان الى أن "المسيحية والمسيحيون في مهد المسيحية في خطر. وأصبح من الضروري ان تنظر المؤسسة الدولية في حماية جديّة للأماكن المسيحية ولجميع المقدسات في القدس وفي كل مكان. ومع حماية المقدسات، عليها أيضا حماية الإنسان الفلسطيني الأعزل، من استبداد المستوطنين وحكومة تشجعهم وتشجع عبثهم وتدميرهم في القرى والمزارع".






