حنا حنا أصيب بشظايا صاروخ أثناء تواجده أمام كنيسة إقرث التي اعتاد زيارتها يومين أسبوعيا
القيامة - توجه يوم الثلاثاء الماضي حنا ناصر (أبو ناصر)، ابن قرية إقرث المهجر أهلها، كعادته في كل يوم سبت وثلاثاء من الأسبوع، إلى قريته وأعد فنجان ركوة عربية، وضعها مع الفنجان على منضدة داخل العريشة المنصوبة بالقرب من مدخل كنيسة إقرث، التي تستقبل أبناءها في المناسبات والأعياد وعند اقامة المخيم الصيفي من كل عام،
أمسك أبو ناصر (ابن الـ86 عاما) بكتاب ليقرأ فيه بعدما صب فنجان القهوة، وما أن عزم على تناول الفنجان، إذ بدوي هائل يسقط على اثره أرضا فاقدا الوعي.

هذا ما رواه المرشد السياحي، الأستاذ فوزي ناصر لموقع "القيامة"، حول ما وقع لشقيقه حنا، بعد إصابته بصاروخ قادم من الجنوب اللبناني الذي يبتعد كيلومترات معدودة عن اقرث، يوم الثلاثاء 26/12/2024، ثاني أيام عيد الميلاد المجيد، الذي احتفل فيه أبناء القرية في اليوم السابق. وأضاف الأستاذ فوزي قائلا: " اعتاد أخي الحضور الى الموقع منذ سنوات ولم يتأخر أبدا عن الحضور، حتى في أيام الحرب استمر بالقدوم الى القرية ولم يمنعه الجيش من دخول أرض القرية، وقد سقط الصاروخ الذي أطلقه حزب الله كما أعلن عن ذلك في بياناته، على بعد متر من أخي وأدى إلى اصابته بجروح مختلفة منها كسر في رقبته وجروح في وجهه وأنحاء من جسده كما فقد الوعي ولم يستيقظ إلا في مستشفى نهاريا الذي نقل اليه من قبل المسعفين، وقدمت له هناك عدة وجبات من الدم نتيجة النزيف الذي حصل له، كما أصيب تسعة جنود في الصاروخ الثاني".

هذا ومن المفترض أن يغادر، أبو ناصر المستشفى نهار اليوم كما علم "القيامة"، وذكر الأستاذ فوزي بأن شقيقه أخذ يستعيد قوته فهو في صحة جيدة واسترد قواه بعد الحادث الأليم.







