حريق كبير في كنيسة في محافظة الجيزة في مصر يؤدي إلى وفاة وإصابة العشرات
القيامة - قُتل 41 شخصًا وأصيب 14 آخرين في حريق ضخم في كنيسة الشهيد مرقوريوس أبي سيفين وفي حضانة الأطفال التابعة لها في منطقة مطار إمبابة، محافظة الجيزة-مصر، بحسب بيان صادر عن المركز الإعلامي للكنيسة القبطيّة الارثوذكسيّة.
وبحسب تصريحات المتحدّث الرسمي لوزارة الصحة المصريّة فإنّ عدد المتوفّين والمصابين قد بلغ 63 شخصا. وقد تمّ نقل المصابين إلى مستشفى إمبابة العام والعجوزة العام بعد حضور 30 سيارة إسعاف إلى المكان.
هذا في حين التهم الحريق مبنى الكنيسة بالكامل ومبنى الخدمات التابع لها بطوابقه الأربع الذي به حضانة للأطفال. وبين الوفيّات، 35 طفلًا تتراوح أعمارهم بين عامين وستّة أعوام لقوا مصرعهم بعد إصابتهم بحروق أو بسبب حالات الاختناق والتدافع. كما فارق الحياة كاهن الرعيّة الأب عبد المسيح بخيت وعدد من المؤمنين كانوا يشاركون في الذبيحة الإلهيّة.
والجدير بالذكر أنّ اليوم 14 أغسطس/آب هوتذكار "أغسطس الأسود"، الذي به حُرِقت 90 كنيسة في العام 2013 مصر. وقال شهود عيان إنّ الحريق ناجم عن انفجار مولد الكنيسة الكهربائيّ، في حين لم تُعرف الأسباب الحقيقية وراء الحريق حتّى اللحظة.
بيان من البابا تواضروس الثاني والرئيس السيسي يعزي
وعزّى بابا الكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة تواضروس الثاني أهالي الضحايا، بحسب بيان المركز الإعلامي، قائلًا: "نتابع بكلّ الأسى الحادث الأليم الذي وقع صباح اليوم في كنيسة الشهيد العظيم مرقوريوس أبي سيفين بمنطقة مطار إمبابة شمال الجيزة. ونحن على تواصل مستمرّ مع القيادات المحلّيّة بالمحافظة ووزارة الصحّة وكافة المسؤولين. وإذ نعزّي أسر الضحايا فإنّنا نصلّي من أجل المصابين والمجروحين واثقين أنّ يد الله ترحمنا جميعًا".
كما صدر بيانًا عن بطريركيّة الأقباط الكاثوليك يعزّي فيه الأنبا إبراهيم اسحق البابا تواضروس بوفاة الضحايا. وأجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً مع قداسة البابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريريك الكرازة المرقسية، حيث قدم الرئيس تعازيه في ضحايا حادث كنيسة أبو سيفين بإمبابة. وأكد الرئيس السيسى خلال الاتصال على قيام كافة مؤسسات الدولة بتقديم الدعم اللازم لاحتواء آثار هذا الحادث الأليم.











