ثِقي يا ابنَتي، إِيمانُكِ أَبرَأَكِ - متى ٩: ١٨-٢٦
١٨وبَينَما هو يُكَلِّمُهُم، أَتى أَحَدُ الوُجَهاءِ فسجَد لَه وقال: «ابنَتي تُوُفِّيَتِ السَّاعة، ولٰكِن تَعالَ وضَعْ يَدَكَ عَليها تَحْيَ». ١٩فقامَ يسوعُ فتَبِعَه هو وتَلاميذُه. ٢٠وإِذا امْرَأَةٌ مَنزوفةٌ مُنْذُ اثنَتَيْ عَشْرَةَ سَنةً تَدْنو مِن خَلْف، وَتَلْمِسُ هُدْب رِدائِه، ٢١لِأَنَّها قالَت في نَفْسِها: «يَكْفي أَن أَلمِسَ رِداءَه فَأَبرأ». ٢٢فالتَفَتَ يسوعُ فَرآها فَقال: «ثِقي يا ابنَتي، إِيمانُكِ أَبرَأَكِ». فبَرِئَتِ المَرأَةُ في تِلكَ السَّاعة. ٢٣ولَمَّا وَصَلَ يسوعُ إِلى بَيتِ الوَجيهِ وَرأَى الزَّمَّارينَ والجَمعَ في ضَجيج، قال: ٢٤«انْصَرِفوا! فالصَّبِيَّةُ لم تَمُت، وإِنَّما هِيَ نائِمَة»، فضَحِكوا مِنه. ٢٥فلَمَّا أُخرِجَ الجَمْع، دَخَلَ وأَخَذَ بِيَدِ الصَّبِيَّةِ فَنَهَضَت. ٢٦وذاعَ الخَبرُ في تِلكَ الأَرضِ كُلِّها.
الحرب. السنة الثانية – يوم ٢٦٩ – (في ١٨ آذار عادوا إلى الحرب من جديد) (وحالة الضفة على ما هي: اعتداءات على الناس، ودمار وأسرى وبدء إزالة لمخيمات اللاجئين).
"كُنْ لي صَخرَةَ حِصْنٍ، أَلتَجِئُ إِلَيها في كُلِّ حين، فقَد أَمَرتَ بِتَخْليصي، لِأَنَّكَ صَخرَتي وحِصْني" (مزمور ٧١: ٣). ارحمنا، يا رب. كُنْ لي صَخرَةَ حِصْنٍ... فقَد أَمَرتَ بِتَخْليصي". أنا إذن أنتظر، يا رب. أنا أرجو. أنا أومن أنَّ يوم خلاصنا ويوم انتصار حبك، قريب. يا رب، الناس الذين خلقتهم ليعرفوك ويسبحوك ويسودوا الأرض، جَهَلوا. سادوا الأرض ونسَوْك. وخطئوا. وقتلوا. وكثَّرُوا مصائب الأرض. نَسَوْا ما هم، أنهم قادرون على المحبة وعلى الرحمة. ارحمنا، يا رب.

انجيل اليوم
"وبَينَما هو يُكَلِّمُهُم، أَتى أَحَدُ الوُجَهاءِ فسجَد لَه وقال: «ابنَتي تُوُفِّيَتِ السَّاعة، ولٰكِن تَعالَ وضَعْ يَدَكَ عَليها تَحْيَ». فقامَ يسوعُ فتَبِعَه هو وتَلاميذُه. ٢٠وإِذا امْرَأَةٌ مَنزوفةٌ مُنْذُ اثنَتَيْ عَشْرَةَ سَنةً تَدْنو مِن خَلْف، وَتَلْمِسُ هُدْب رِدائِه، لِأَنَّها قالَت في نَفْسِها: «يَكْفي أَن أَلمِسَ رِداءَه فَأَبرأ». فالتَفَتَ يسوعُ فَرآها فَقال: «ثِقي يا ابنَتي، إِيمانُكِ أَبرَأَكِ». فبَرِئَتِ المَرأَةُ في تِلكَ السَّاعة. ولَمَّا وَصَلَ يسوعُ إِلى بَيتِ الوَجيهِ وَرأَى الزَّمَّارينَ والجَمعَ في ضَجيج، قال: «انْصَرِفوا! فالصَّبِيَّةُ لم تَمُت، وإِنَّما هِيَ نائِمَة»، فضَحِكوا مِنه. فلَمَّا أُخرِجَ الجَمْع، دَخَلَ وأَخَذَ بِيَدِ الصَّبِيَّةِ فَنَهَضَت" (١٨-٢٥).
الإيمان. الله أبونا يحِبُّنا، وهو قدير. أحد الوجهاء ماتت ابنته، وبالرغم من الموت لم ييأس. جاء واثقًا إلى يسوع. «ابنَتي تُوُفِّيَتِ السَّاعة، ولٰكِن تَعالَ وضَعْ يَدَكَ عَليها تَحْيَ». ماتت وهو يؤمن أنها ستحيا. يؤمن أن يسوع سيعيد إليها الحياة. الجموع في بيته لم تؤمن بمثل إيمانه. "ضَحِكوا مِنه". لكن الأب الذي آمن بيسوع كان على حق. ابنته الميتة عادت إلى الحياة.
وأعجوبة ثانية: استجابة للإيمان. امرأة مريضة منذ اثنتي عشرة سنة، وكل وسائل الأرض لم تَشفِها. هي أيضًا آمنت بيسوع، أنه أسمى من شؤون الأرض. وهو صالح ورحيم وقدير. قالت في نفسها: «يَكْفي أَن أَلمِسَ رِداءَه فَأَبرأ». في الوقع، دنت من يسوع فلمست رداءه فشُفِيَت.
بالإيمان نُشفَى. الله منحنا نعمة الإيمان. الله يحبنا ويريد أن يَخلُصَ جميع الناس. يريد الا يهلك أحد.
نؤمن أن الله محبة. ونرتفع قليلًا فوق الأرض، وننظر إلى السماء، ونرى الله، ونعي وندرك أننا لسنا وحدنا على الأرض، بل الله معنا، وهو خالقنا وأبونا. مهما كانت شدائدنا، مهما كانت حاجاتنا، حتى القيامة من الموت، والشفاء من المرض. يسوع أعاد الفتاة إلى الحياة، وشفى المرأة المريضة منذ اثنتي عشرة سنة... يسوع قادر، لكن نحن، هل نؤمن؟ هل نعرف أن نقبل ما يعطينا إياه الله؟ لأن الله يعطينا الإيمان، الله يعلِّمُنا بوسائل مختلفة، ويقول لنا من هو، وأنه أبونا، ورحيم، وقدير.
لنتعلَّم أن نأخذ ما يعطينا إياه الله. لنتعلَّم كيف نؤمن بالله أبينا.
الله أبونا يعرف إلى ماذا نحتاج. ونحن، لنكن فقط ما نحن، لنعرف أنفسنا، متواضعين فقراء إلى الله، مرتبطين به في كل شيء.
ربي يسوع المسيح، علِّمني كيف أومن. كيف أقترب منك؟ من حبك، ورحمتك وقدرتك. اللهم، علِّمني أن أصَلِّي. آمين.
الاثنين ٧/٧/٢٠٢٥ الأحد ١٤ من السنة/ج






