بينيت ولبيد يتفقان على حل الكنيست واجراء انتخابات جديدة بعد خمسة شهور

القيامة - قرر رئيس حكومة إسرائيل، نفتالي بينيت ورئيس الحكومة البديل، يئير لبيد اليوم الإثنين، طرح قانون حل الكنيست الأسبوع المقبل للتصويت بعد فشل كل محاولات تحقيق الاستقرار في الائتلاف، وبعد الموافقة عليه، سيتم التناوب وسيتم تعيين لبيد رئيسًا للحكومة.

بينيت ولبيد يتفقان على حل الكنيست واجراء انتخابات جديدة بعد خمسة شهور

والتقى بينيت ولبيد قبل وقت قصير من الإعلان عن القرار، وأبلغ رئيس الحكومة وزير الخارجية أنه قرر الذهاب إلى انتخابات. وإذا تم حل الكنيست الأسبوع المقبل، فمن المتوقع إجراء الانتخابات في نهاية شهر أكتوبر.
واتخذ بينيت القرار بعد أن أدرك أن النائب في حزبه، نير أورباخ لا ينوي إعطاء تمديد آخر لحياة الائتلاف وأنه سيصوت مع الليكود لحل الكنيست. وقالت مصادر في الليكود أن أورباخ لن يحصل على تحصين في قائمة الحزب في الانتخابات، على الرغم من الاتصالات التي جرت في الأسابيع الأخيرة لأنه ليس هو من أطاح بالحكومة.

وسيتولى لبيد منصب رئيس الحكومة الانتقالية خلال فترة الانتخابات فور الموافقة على قانون حل الكنيست في القراءة الثانية والثالثة. ونص اتفاق التناوب على أن يصبح لبيد رئيسًا للحكومة الانتقالية فقط إذا أيد نائبان من كتلة بينيت حل الكنيست ، ولكن بما أن بينيت قرر الإطاحة بالحكومة بنفسه، قرر نقل التناوب إلى لبيد على أي حال.
وأفادت مصادر إعلامية أن الوزيرة أييلت شكيد تتهم بينيت بالخيانة لأنه لم يبلغها بالقرار، خلال تواجدها في زيارة سياسية إلى دولة المغرب. ونقل مراسلون عن "محيط شكيد" ان هذه محاولة من رئيس الحكومة لتصفيتها سياسيًا.

وعلق النائب أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة قائلا: "كانت محاولة الحفاظ على الاحتلال هي التي أطاحت بالحكومة التي فعلت كل ما في وسعها لتجاهله". واضاف "انهاء الاحتلال في صالحنا جميعا لأنه طالما استمر فلن تكون هناك ديمقراطية ولا استقرار ولا سلام ولا مساواة وعدالة اجتماعية".