بيت لحم تستضيف مؤتمر "العدالة طريق السلام" بتنظيم مركز اللقاء للدراسات الدينية والتراثية في الأرض المقدسة
القيامة – عقد "مركز اللقاء للدراسات الدينية والتراثية في الأرض المقدسة"، المؤتمر الدولي السنوي حول "التراث العربي المسيحي والإسلامي في الأرض المقدسة"، بعنوان "العدالة طريق السلام" في "فندق بيت لحم" في مدينة بيت لحم، يومي الجمعة والسبت 14- 15/2/2022 بمشاركة عدد كبير من أهالي الجليل ومنطقة بيت لحم، وشهد المؤتمر جلسات عمل وندوات شارك فيها عدد من المحاضرين والباحثين من المنطقتين.
ابتدأ المؤتمر بجلسة افتتاحية تحدث فيها كل من: د. يوسف زكنون، مدير مركز اللقاء للدراسات الدينية والتراثية في الأرض المقدسة والسيد جوزيف حزبون، مدير البعثة البابوية في الأرض المقدسة ود. إيمان السقا، نائبة رئيس جامعة بيت لحم




جلسات بحث ونقاش في مواضيع وتحديات تواجه الشعب الفلسطيني بشقيه المسلم والمسيحي
وتلاها الجلسة الثانية بعنوان: تأثير حرب 7 أكتوبر وأبعادها على الشعب الفلسطيني، تحدث فيها الدكتور أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية والوزير السابق في السلطة الفلسطينية. وأعقبتها الجلسة الثانية بعنوان رؤية الإسلام والمسيحية للسلام المدني والعدالة الاجتماعية وتطبيقاتها العملية، تحدث فيها: المطران وليم الشوملي، النائب البطريركي اللاتيني العام في القدس ود. حمزة ذيب أبو صبيحة.
شهد اليوم الثاني، السبت 15 فبراير، عدة جلسات على النحو التالي: الجلسة الأولى جاءت بعنوان "تأثير الحرب على السياحة في الأراضي المقدسة" قدمها السيد ماجد اسحق، مدير عام التنسيق السياحي في وزارة السياحة والآثار الفلسطينية، نيابة عن الوزير هاني الحايك، وأدارها د. قسطندي شوملي. وأعقبتها الجلسة الثانية بعنوان: التحديات التي تواجه المؤسسات في الحفاظ على المقدسات المسيحية والإسلامية تحدث فيها: د. يوسف النتشة، المدير العام في مركز الدراسات المقدسية في جامعة القدس والسيد سامي اليوسف، المدير العام للبطريركية اللاتينية في القدس. وأدارها د. عمر عبد الرحمن.
وتلتها الجلسة الثالثة بعنوان: النظام التعليمي في ظل الوضع الحالي: إلى أين يتجه؟ قدمتها الدكتورة رباب طميش، المحاضرة في جامعة بيت لحم وإدارتها السيدة هيام علاوي. فالجلسة الرابعة بعنوان "دور المسلمين والمسيحيين في تعزيز قيم التعايش ومكافحة التعصب" تحدث فيها المحامي أنطون سلمان، رئيس بلدية بيت لحم فيما اعتذر القاضي الدكتور أحمد ناطور عن المشاركة لأسباب شخصية. أدار الجلسة الأستاذ مجدي الشوملي.
وبعد استراحة الغداء عقدت الجلسة الخامسة وجاءت بعنوان: "تفاقم ظاهرة العنف في المجتمع العربي الفلسطيني في إسرائيل وانهيار القيم الأخلاقية". تحدث فيها: د. جوني منصور ود. عمر مزعل وأدارها: الكاتب الصحفي زياد شليوط.




بعد ذلك عقدت الجلسة الختامية التي شارك فيها عدد من المحاضرين من رجال الدين من كنائس القدس وتناولت مواضيع مختلفة. تحدث المطران منيب يونان حول "موقف الكنيسة العالمية الداعم للشعب الفلسطيني". وتناول المطران عطاالله حنا معضلة القدس وتعريفاتها وعلاقة الأديان بها. وتحدث الأرشمندريت أغابيوس أبو سعدة عن "لاهوت الأمل في ظل الحرب". واستعرض القس الدكتور متري راهب في مداخلته "اللاهوت المحلي الفلسطيني – الزمن الحاضر". هذا وتولى ادارة الجلسة: القس الدكتور منذر إسحاق.
وختم رئيس مجلس أمناء مركز اللقاء، المطران منيب يونان أعمال المؤتمر بكلمة قصيرة، عبر فيها عن شكره للمشاركين من محاضرين ومديرين ومتداخلين وجمهور، وشكر وسائل الاعلام والمنظمين، وأعلن أنه سيصدر بيان ختامي للمؤتمر خلال الأيام القليلة القادمة.
وقامت إدرة المركز بتقديم شهادة تقدير للشاعرة والأديبة النصراوية نهى زعرب – قعوار، صديقة المركز على مساهماتها ودورها في إنجاح المؤتمر.














