القيادية الفلسطينية خالدة جرار تخرج إلى الحرية بعد عامين من الاعتقال

القيامة- أفرجت سلطات السجون الإسرائيلية، اليوم الأحد، عن القيادية في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" خالدة جرار، بعد انتهاء مدة محكوميتها البالغة عامين.

القيادية الفلسطينية خالدة جرار تخرج إلى الحرية بعد عامين من الاعتقال

وقال "نادي الأسير" الفلسطيني، في بيان له: "الأسيرة المناضلة خالدة جرار حرّة بعد عامين من الاعتقال في سجون الاحتلال"، مشيرا إلى أنه تم الافراج عنها اليوم من سجن (الدامون) حيث تقبع الأسيرات.

وبيّن النادي، أن المناضلة جرار، تعرضت للاعتقال عدة مرات بين أحكام واعتقال إداري، وفقدت خلالها اعتقالها الأخير ابنتها سهى جرار وحرمها الاحتلال من وداعها، وفي اعتقال سابق فقدت والدها، وأشار إلى أنها اعتقلت عام 2015 وأمضت 15 شهرا، وفي عام 2017 وأمضت 20 شهرا، أما الاعتقال الأخير والذي كان يوم 31 تشرين الأول 2019، من منزلها في مدينة البيرة قرب رام الله، أمضت فيه مدة عامين.

يشار إلى أن سلطات الأمن الاسرائيلية، رفضت إطلاق سراح جرار في 12 تموز الماضي، للمشاركة في تشييع جثمان ابنتها الشابة سهى جرار (31 عاما)، التي توفيت جراء إصابتها بنوبة قلبية حادة، بحسب بيان صدر عن عائلتها.

وخالدة جرار معتقلة في سجن "الدامون" الإسرائيلي، وهي قيادية بارزة في الجبهة الشعبية، وعضوة سابقة في المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان)، ومعتقلة منذ عام 2019.

وصدر بحقها حكم بالسجن لمدة عامين؛ بتهمة "توليها منصب في تنظيم الجبهة الشعبية المحظور بأوامر عسكرية إسرائيلية".