الجلسة الختامية لمؤتمر مركز اللقاء تتناول مواضيع لاهوتية وخاصة العلاقة مع الغرب والقضية الفلسطينية
القيامة - عقدت الجلسة الختامية من مؤتمر "العدالة طريق السلام"، الذي نظمه مركز اللقاء للدراسات الدينية والتراثية في الأرض المقدسة، في مدينة بيت لحم، نهاية الأسبوع الماضي، والتي شارك فيها عدد من المحاضرين من رجال الدين من كنائس القدس وتناولت مواضيع لاهوتية مختلفة.
تحدث المطران منيب يونان حول "موقف الكنيسة العالمية الداعم للشعب الفلسطيني". وتناول المطران عطاالله حنا معضلة القدس وتعريفاتها وعلاقة الأديان بها. وتحدث الأرشمندريت أغابيوس أبو سعدة عن "لاهوت الأمل في ظل الحرب". واستعرض القس الدكتور متري راهب في مداخلته "اللاهوت المحلي الفلسطيني – الزمن الحاضر". هذا وتولى ادارة الجلسة: القس الدكتور منذر إسحاق.
المطران منيب استعرض مواقف الكنائس في الغرب ومنها كنائس السويد والنرويج، وجاء على موقف مجلس الكنائس العالمي الذي دعا إلى حظر الأسلحة وإدانة العدوان وإعلان وقف اطلاق النار والتضامن مع الكنائس المسيحية.


أشار الى موقف الفاتيكان الذي استنكر فيه البابا هجوم حماس وطالب بإعادة المخطوفين، وإيقاف الحرب الخاسرة دوما، وخاطب الرئيس الإسرائيلي قائلا: يجب ألا تردوا على الإرهاب بالارهابل. وأثارت تصريحات البابا انزعاج إسرائيل. كما أدان سكرتير الفاتيكان العدوان على غزة.
اتحاد الكنائس في الولايات المتحدة والذي يضم 60 مؤسسة مسيحية،
طالب بحقن الدماء وأشار الى أن الأولوية تكون للحفاظ على أرواح المدنيين واحترام القانون الدولي.
الكنيسة في كندا لم تطالب بوقف اطلاق النار فحسب، انما طالبت بعدم ارسال الأسلحة الى إسرائيل، ودعت الى وقف فوري للحرب في غزة ولبنان، وكف اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين.
خلص الى القول بأن موقف الكنائس في العالم متقدم على مواقف رؤسائها.


المطران عطالله حنا أشار إلى أن مواقف الكنائس متفاوتة من مسألة خرب الإبادة في غزة" وأضاف بأن "القضية الفلسطينية هي قضيتنا كمسيحيين فلسطينيين". وخاطب مسيحيي الغرب قائلا لهم: "أيها المسيحيون في العالم عتندما تدافعون عن فلسطين انما تدافعون عن عراقة الوجود المسيحي في الأرض المقدسة. لذا من المهم أن يرتفع الصوت المسيحي في العالم من أجل السلام".
صوت كنائس القدس هام ومؤثر في العالم مع أني أعتقد أنه يجب أن يكون أكثر قوة، ونتمنى ان يتطور الموقف المسيحي العالمي.
تجارب اللقاء، كايروس فلسطين، رجال دين يقومون بواجبهم ودورهم. ثقتنا كبيرة بالله مطلقة نصير المستضعفين والمظلومين
ليس مقبولا علي أن يقال بأن مدينة القدس عربية إسلامية وتنتهي الجملة، بل يجب التأكيد أنها عربية إسلامية ومسيحية.
الأرشمندريت أغابيوس أبو سعدة، قدم مداخلة بعنوان "لاهوت الأمل في ظل الحرب" قال فيها: "لاهوت الرجاء يبدأ من عدم الخوف كمت قال لنا السيد المسيح "لا تخف أيها القطيع الصغير" ويعني أيضا الانطلاق نحو الآخر".
وأضاف: يجب عدم لوم بعض المسيحيين على موقفهم من القضية الفلسطينية لأنهم يشعرون بالاقصاء من قبل أخد الأطراف، الذي يأخذ القضية في اتجاه واحد. أضف الى ذلك فان كتب التاريخ لا تأتي على ذكر المسيحيين قبل الإسلام، بل تتوقف عند الصليبيين فقط".
وتابع الأرشمندريت أبو سعدة قائلا: لو أن السيد المسيح حاضر معنا اليوم، ماذا يفعل؟ لكي نعرف الإجابة علينا العودة الى الكتاب المقدس. المسيحيون في سوريا خائفون، خاصة أنه ليس لديهم قيادة سياسية عارفة ودارسة للأمور والتطورات. أين العلمانيون السياسيون المسيحيون؟ على الكنيسة أن تشجع قسما من أبنائها للدراسة العليا في المواضيع السياسية.
وتساءل: هل يجوز أن المادة 5 من دستور فلسطين تقول بأن الدين الإسلامي مادة أساسية. ان فلسطين تختلف عن سائر الدولب العربية والإسلامية، فلسطين بلد السيد المسيح، له المجد.


القس الدكتور متري راهب في مداخلته "اللاهوت المحلي الفلسطيني – الزمن الحاضر"
كل لاهوت هو محلي. انه متحرك وليس جامدا.
هناك 3 محاور: الفلسطيني. العربي والإسلامي. الكنيسة الغربية.
الحراك المحلي الفلسطيني جزء لا يتجزأ من الحركة الوطنية الفلسطينية.
البدايات: حراك معارضة سايكس – بيكو، المطران حجار، الكاتب نجيب نصار.
المرحلة الأولى: لاهوت التحرر والمقاومة، الأعوام 1967-1979، النكسة، قيام م.ت.ف، برز صوت الأب إبراهيم عياد والمطران هيلاريون كبوشي، المطران إيليا خوري.
المرحلة الثالثة: مأسسة اللاهوت الفلسطيني – لاهوت سلام (1987*2008)، الانتفاضة، كادر أكاديمي، نشور ثلاثة مراكز لاهوتية: اللقاء، السبيل، دار الندوة. تعيين البطريرك ميشيل صباح ورسائله الرعوية، الأب رفيق خوري.
المرحلة الرابعة: لاهوت المناصرة والحضور (2009-2023): وقفة حق (الكايروس). حوار مع الغرب، السبيل. تحدي اللاهوت الغربي. تأريخ اللاهوت المسيحي الفلسطيني.
المرحلة الخامسة: لاهوت المناهض للاستعمار (2023-..)









