لقاء الأخوة والوحدة الوطنية في مدينة الميلاد تصديا للإساءة للموز الدينية

القيامة - شهدت مدينة بيت لحم، يوم أمس الخميس، حدثا في غاية البهاء والجمال والروعة، حيث اجتمع أبناء الشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين، لكي يؤكدوا على اخوتهم ومحبتهم لبعضهم البعض ورفضهم وتنديدهم بأي إساءة او تطاول يستهدف الرموز الدينية كما حدث مؤخرا .

لقاء الأخوة والوحدة الوطنية في مدينة الميلاد تصديا للإساءة للموز الدينية

خطابات رائعة ومعبرة ومواقف في غاية الوطنية والإنسانية، وتأكيد على انه لا يجوز التعدي على الرموز الدينية في كافة الأديان التوحيدية المسيحية والإسلامية واليهودية، ولا يجوز استفزاز مشاعر المؤمنين والنيل من عقائدهم وممارساتهم الدينية والروحية .

وقد كان لافتا وجود ومشاركة وفد من الخليل ضم ثلة من الشخصيات الدينية والوطنية والاعتبارية، تقدمهم محافظ الخليل والسادة العلماء وشخصيات الخليل البارزة، كما وحضر وفد يمثل الكنيسة الروسية الأرثوذكسية في الخليل، حيث صدرت هنالك مواقف واضحة منددة بالتطاول والإساءة التي حدثت مؤخرا مع التأكيد على ان هذا لا يمثل أهلنا في الخليل وشيمهم وأخلاقهم ومبادئهم كما انه لا يمثل اصالة وثقافة وقيم شعبنا الفلسطيني كله .

وعقب المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس على هذا الحدث قائلا: "الإساءة التي حدثت جعلتنا جميعا أكثر قربا ووحدة وتآلفا ومحبة وتعاضدا في رفضنا لمثل هذه الاساءات، ورفضنا لأي محاولة هادفة لاثارة النعرات والفتن الطائفية في صفوفنا وبين ظهرانينا" .

وأضاف: "كل التحية والشكر لمن أعدوا لهذا اللقاء سواء كانت اللجنة الرئاسية أو محافظة بيت لحم أو محافظة الخليل، وكل الذين عملوا على إنجاح هذا اللقاء الذي كان مميزا برقيه وبمن حضروا فيه، حيث كانوا ثلة من المثقفين والمفكرين والشخصيات الوطنية والاعتبارية من كافة المحافظات ".