البطريرك الكلداني يشرك في جنازة ضحايا الحريق ويزور المصابين في المستشفى
القيامة - شارك البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو، بطريرك الكلدان في العراق في مراسيم تشييع جثامين مأساة العراق، الذين ذهبوا ضحية الحريق، وألقى كلمة قصيرة جاء فيها:” هذه النكبة سوف تبقى حية ليس في ذاكرة أهالي قره قوش، وانما في ذاكرة العراقيين المسيحيين. انها مأساة كيف في لحظة تحولت الحياة الى الموت والفرح الى حزن موجع…
على الحكومة ان تضع ضوابط للمستثمرين في مشاريع البناء، فحياة الناس ليست لعبة بيدهم.. كيف يمكن ان تمنح الحكومة اجازة بناء من دون أن يراعي المستثمر ضوابط البناء واعتماد مواد جاهزة كالساندويش بانل ولا وجود لشروط السلامة وعدم تزويد القاعة بمنظومة إطفاء الحريق.. العزاء الكبير هو تضامن الجميع مسيحيين ومسلمين وايزيديين وشبك كفريق واحد امام هذه الفاجعة، ألغى المسلمون الاحتفال بالمولد النبوي الشريف حدادا مع اخوتهم المسيحيين.. هل ننتظر حدوث كوارث لنعزز اللحمة الوطنية، لنتضامن لبناء دولة قوية، ديمقراطية، دولة قانون ومساواة تضمن حقوق المواطنين وحياتهم وكرامتهم… الكارثة تعصر القلب ألماً.. أقدم التعازي للكنيسة السريانية الشقيقة وطلب الرحمة للمتوفين والشفاء العاجل للجرحى".

وكان البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو، قد زار مطرانية السريان الكاثوليك لتقديم التعازي والمواساة بضحايا الحريقة النكبة حيث توفي 114 شخصا ونحو 200 جريح، وكان في استقباله سيادة المطران بندكتوس يونان حنو وسيادة المطران نثنائيل نزار سمعان عجم. ودار الحديث عن المأساة التي ألمت بأهالي قره قوش فقلبت العرس الى فاجعة. وقدم غبطته مبلغاً من المال الى سيادة المطران يونان لمساعدة العائلات المنكوبة.
كما زار البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو، صباح أمس الخميس 28 أيلول جرحى فاجعة عرس قره قوش الراقدين في مستشفى الطوارئ بأربيل، وتكلم معهم واحد واحد، وعرض عليهم المساعدة لشراء الدواء من خلال الاتصال بالأب أفرام كليانا. وقد التقى غبطته بطفلة فقدت والدتها وهي لا تعرف بذلك إلى الآن وتطلب باستمرار أن تراها، إنه شيء محزن جداً. إن الصدمة كبيرة جداً. وتمنى غبطته الشفاء العاجل لهم. رافقه في الزيارة المطران نجيب ميخائيل مطران الموصل.











