البابا فرنسيس وسورية يعزيان بضحايا حريق قره قوش في العراق
القيامة - أبرق قداسة البابا فرنسيس إلى رئيس أساقفة الموصل للسريان الكاثوليك، المطران بنديكتوس يونان حنو معزيا بضحايا حريق في قره قوش، العراق، في السادس والعشرين من أيلول سبتمبر خلال حفل عرس ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن مائة شخص. وأعربت سورية عن تعازيها الصادقة للحكومة العراقية والشعب العراقي إزاء الخسائر الفادحة في الأرواح والإصابات في حادث الحريق المروع الذي وقع بمحافظة نينوى شمال العراق.
وقد حملت برقية البابا توقيع أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين، وعبّر فيها الأب الأقدس عن حزنه العميق وأكد قربه الروحي من جميع الأشخاص المتضررين من هذه المأساة. وقدّم البابا فرنسيس تعازيه الحارة وأكد صلاته من أجل الجرحى.


وتقدم البطريرك الماروني، الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك لبنان، بالعزاء في ضحايا حريق قره قوش (بغديده)، وقال الراعي:" بالاسى الشديد والصلاة، نشارك صاحب الغبطة مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان وسيادة مطران ابرشية قره قوش ألمهم وألم اهالي ضحايا الحريق الذي حوّل فرحة العرس في قره قوش الى مأتم كبير".
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين السورية في بيان لها: “تُعرب وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية عن بالغ مشاعر الأسى والحزن التي يشعر بها شعب الجمهورية العربية السورية وحكومتها وقيادتها، إزاء الخسائر الفادحة في الأرواح والإصابات في حادث الحريق المروع الذي وقع في محافظة نينوى شمال العراق”.
وأضافت الخارجية: “إننا إذ نشعر بهول الحادثة التي حصدت العديد من الأرواح البريئة وأدت إلى إصابات كثيرة وبالغة، فإننا نتقدم بتعازينا الصادقة إلى الحكومة العراقية والشعب العراقي الشقيق وأهالي الضحايا الذين فقدوا أحباءهم ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين”.







