استنكار واسع للاعتداء الجسدي على ناشد بشارات عضو مجلس يافة الناصرة المحلي
القيامة- تعرض عضو مجلس محلي يافة الناصرة، رئيس كتلة الجبهة السيد ناشد بشارات، أمس الأربعاء، إلى اعتداء جسدي بعد خروجه من جلسة المجلس المحلي مما أدى إلى كسر في رجله وبعض الإصابات الخفيفة، نقل على اثرها الى المستشفى لمواصلة العلاج.
وأصدرت الجبهة الديمقراطية في يافة الناصرة، بيانا استنكرت فيه الاعتداء المذكور ووصفته بـ"الجبان" و"المتعمد" واتهمت فيه:" نفر من مقربي رئيس المجلس المحلي" بتنفيذ الاعتداء و"تكسير سيارته الشخصية أمام بناية المجلس، والاعتداء على أحد الموظفين الكبار في المجلس المحلي " .
وأضاف بيان الجبهة :" لا نكتفي بالادانة والشجب، ونطالب بمعاقبة المعتدين وعدم التساهل معهم، لأن هذا الاعتداء المخطط والمبرمج تم في اعقاب جلسة للمجلس البلدي، تم فيها مناقشة عدد من القضايا البلدية التي أبدت فيها كتلة الجبهة موقفًا حازمًا للحفاظ على حقوق بلدتنا امام بلدية المجيدل، وعدم التنازل عن حقنا في أراضي المندوب السامي بمحاذاة ملعب كرة القدم قرب المجيدل". ومضى البيان بالقول :" ان لجم العنف ومنعه يكون بالعقاب، لا بالاستنكار والشجب! ولا مكان في يافة الناصرة التي تهمنا جميعًا لمثل هذا الأسلوب العدواني المرفوض! ولن نسمح باستخدام أسلوب العنف والمرور مر الكرام على هذا الاعتداء الجبان، لأننا نريد يافة متحابة بأهلها وناسها الطيبين، لأننا نرفض العنف قولاً وفعلاً.. ولا نستخدم أسلوب.. يد تضرب والأخرى تشجب!! " . وطالبت الجبهة "رئيس المجلس بتحمل المسؤولية ."
من جهته أصدر مجلس يافة الناصرة بيانا مغايرا استنكر فيه بشدة الاعتداء على عضو المجلس ناشد بشارات. وجاء فيه :" رئيس المجلس ماهر خليلية ونواب الرئيس وجميع اعضاء المجلس، يستنكرون ويرفضون بشدة الاعتداء على عضو المجلس السيد ناشد بشارات واحد موظفي المجلس المحلي " .
واضاف البيان :" وتفصيلا في وقت تنعم فيه بلدتنا يافة الناصرة بأجواء ندين بشدة هذا الحدث المؤسف والمرفوض جملة المحبة والتآخي والاحترام المتبادل" .
وقام رئيس "القائمة المشتركة"، النائب أيمن عودة بزيارة بشارات في المستشفى، وكتب على صفحته الشخصية: "ناشد بشارات منتخب جمهور يناقش بحدّة ومبدئية في المجلس المحلي في يافة الناصرة. عند خروجه من الجلسة يتمّ الاعتداء الجسدي عليه مما يتسبب بكسر قدمه وأوجاع هائلة في جسمه. بعد أن زرت ناشد بشارات أرسلت الآن لوزير الشرطة عومِر بارليڤ بأن يتمّ التعامل مع هذه الجريمة بمسؤولية ومثابرة. أعتزّ بك رفيقي وأخي وصديقي ناشد، وأعتزّ بأصالتك ومبدئيتك وعنادك على الحقّ".







