إذاعة الفاتيكان تحتفل اليوم بمرور 91 عاماً على تأسيسها
القيامة - تحتفل اليوم الإذاعة بعيد ميلادها الحادي والتسعين، والذي يتزامن مع اليوم العالمي للإذاعة، إحياء لذكرى أول بث إذاعي للأمم المتحدة في الثالث عشر من شباط فبراير1946.
يأتي إذا الاحتفال باليوم العالمي للإذاعة – والذي شاءته هيئة اليونيسكو – بعد يوم واحد على إحياء ذكرى تأسيس إذاعة الفاتيكان، قبل خمس عشرة سنة على أول بث إذاعي لمنظمة الأمم المتحدة. وقد أبصر راديو الفاتيكان النور بفضل بعد نظر البابا بيوس الحادي عشر وإبداع العالم غويلمو ماركوني. ومنذ الثاني عشر من شباط فبراير 1931 ولغاية اليوم ما تزال هذه الإذاعة تنشر رسائل البابوات في مختلف أنحاء العالم، مع أنها باتت تستخدم وسائل تكنولوجية حديثة.

أول من تحدث عبر أثير إذاعة الفاتيكان كان ماركوني نفسه، الذي اعتُبر "أب الراديو"، وأكد أن البابا سيتوجه من خلال الإذاعة إلى جميع الأمم. وقال إنه يشرفه أن يعلن أن الحبر الأعظم سيقوم بتدشين مقر الإذاعة داخل دولة حاضرة الفاتيكان. وسرعان ما حمل الأثير إلى أصقاع المعمورة رسائل السلام والبركات التي انطلقت من فم البابا. بعدها اقترب البابا من المذياع وتناول الكلمة مخاطبا الأمم كافة ومستخدما اللغة اللاتينية، محاولا أن يوجه رسالة سلام وبركة إلى جميع الشعوب.






