قصائد قصيرة جدًّا

الكاتب : تركي عامر- حرفيش/ الجليل الأعلى

قصائد قصيرة جدًّا

(1)

كُمَثْرَى ناضِجَةٌ،

وَتَضِجُّ حَياةْ.

جَعَلَتْ تَتَثَنَّى كَالحَيّاتْ،

لِتُثِيرَ حَفِيظَتَها.

فَبِلا مِلْحٍ وَبِدُونِ صَلاةْ،

أكَلَتْها أسْنانُ المِرْآةْ.

(2)

كَتَبُوا فَوْقَ القَبْرِ:

قَدْ ماتَ عَلَى دِينِ الحِبْرِ.

لَمْ يَغْرِفْ مِنْ بَحْرٍ،

لٰكِنْ قَطْعًا لَمْ

يَنْقُشْ في صَخْرِ.

(3)

ضَبَطَتْنِي أَرْمِي

شَقْفَةَ خُبْزٍ،

قالَتْ: يا وَلَداهْ!

ما تَفْعَلُ سِرًّا أوْ جَهْرًا،

لَوْ كانَ صَلاهْ

أوْ فاحِشَةً،

لَوْ كانَ مُجَرَّدَ آهْ

أوْ أغْنِيَةً،

ثِقْ أنَّ اللهَ يَراهْ.

)4)

سَرَقُوا ما أوْدَعْنا

في بَنْكِ اللهْ.

واجَهْناهُمْ:

مِنْ أيْنَ لَكُمْ هٰذا؟

شَتَمُوا. زَعَمُوا:

هٰذا مِنْ فَضْلِ اللهْ.

(5(

صَرَفَتْهُم قارِئَةُ الفِنْحانْ:

شُكْرًا لِجُمُوعِ المُرْتَدِّينْ.

لَوْلاكُمْ يا إخْوانْ،

ما كُنْتُ عَرَفْتُ الدِّينْ.

 

٢ أيلول ٢٠٢١