خوري يبحث أوضاع الكنائس والتحديات التي تواجه الوجود المسيحي في فلسطين مع كهنة رام الله ووكيل البطريركية اللاتينية
القيامة - استقبل رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، رمزي خوري، أمس الخميس 14-5-2026، وفدا من كهنة محافظة رام الله الأرثوذكس، بحضور رئيس بلدية رام الله الجديد، جاك سعادة حيث تباحثوا في أوضاع الكنائس والتحديات التي تواجه الوجود المسيحي في فلسطين، في ظل ما تتعرض له الأراضي الفلسطينية من تصعيد وانتهاكات متواصلة.
واستعرض خوري خلال اللقاء، أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الكنائس والمؤسسات الوطنية، ومتابعة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني والحفاظ على الحضور المسيحي الأصيل في فلسطين.
وأكد الدور الوطني والتاريخي للكنائس في خدمة المجتمع الفلسطيني والدفاع عن الحقوق الوطنية، مشدداً على أهمية وحدة الموقف الوطني في مواجهة التحديات الراهنة، وضرورة تكاتف الجهود لحماية الوجود المسيحي الفلسطيني ومقدساته.
وهنأ رئيس بلدية رام الله الجديد، لمناسبة توليه مهامه، متمنياً له التوفيق والنجاح في خدمة مدينة رام الله، وتعزيز مسيرة العمل البلدي والوطني، بما يخدم أبناء الشعب الفلسطيني.

من جانبه، شكر رئيس دير تجلي الرب للروم الأرثوذكس، رئيس مجلس وكلاء الكنيسة في رام الله الأب إلياس عواد اللجنة، ممثلة بخوري على جهودها المتواصلة ودعمها للكنائس والمسيحيين، مثمنا الدور الذي تقوم به اللجنة في متابعة قضايا الكنائس، وتعزيز صمود الوجود المسيحي في فلسطين.
كما استقبل خوري في وقت سابق، وكيل عام البطريركية اللاتينية في القدس، سامي اليوسف وبحث معه آليات تعزيز التعاون المشترك وحماية الأوقاف الكنسية في فلسطين.
وتناول اللقاء التعديات الاستيطانية الأخيرة على أراضي البطريركية اللاتينية في منطقتي تياسير وحمام المالح بمحافظة طوباس، والإجراءات القانونية والميدانية المتخذة لحماية الأملاك الوقفية ودعم صمود الأهالي في المنطقة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق بين المؤسسات الكنسية والوطنية لتعزيز حضور الكنيسة وحماية الأوقاف في ظل التحديات المتصاعدة.









