المدرسة الاعدادية الحديقة تشهد عددا من الفعاليات بعد خسارتها الطالب رامي مرجية في جريمة القتل المروعة التي ذهب ضحيتها خمسة شبان في القرية
القيامة - استضافت المدرسة الإعدادية الحديقة في يافة الناصرة، رجال الدين من البلدة لإلقاء محاضرات توعوية للطلاب، بعد المأساة الأليمة التي حلت بالبلدة عامة والمدرسة خاصة. وذلك ضمن البرامج التي قدمتها المدرسة لاحتواء المأساة، ومساعدة الطلاب لتخطي الحدث والتخفيف من وطأة حزنهم وألمهم لفقد زميلهم رامي مرجية .
وقدم الأب الخوري سمعان جرايسي والشيخ الفاضل أبو شادي خالد الأحمد، محاضرات أمام الطلاب حثا فيها على روح التسامح والمحبة والتروي والتفكر، للوصول الى مجتمع يافاوي آمن ، يسوده السلام والمحبة والأمن .
وشارك في اللقاء رئيس المجلس المحلي، ماهر خليلية ورئيس لجنة الآباء، ناصر كنانة الذي عمل واللجنة المحلية للآباء جاهدا على مساندة المدرسة بطاقمها لتخطي الحدث والتخفيف عن الطلاب والأهل .


وفي وقت سابق قام ماهر خليلّية، رئيس المجلس المحلي واحمد نعراني، عضو المجلس ومحمود علي الصالح، مدير قسم المعارف ورزق شلش، مدير قسم الخدمات النفسية وتحرير عروق بصول، رئيسة لجنة التربية والتعليم وخالد حجاجرة، ضابط الامن والامان في المجلس وسامي خليلية، مدير مشروع مدينة بلا عنف بزيارة الى جميع مدارس البلدة بعد جريمة مقتل خمسة اشخاص من أبناء يافة الناصرة.
وزار مدرسة الحديقة المفتشة أمينة عمري والمفتشة رانية خلايلة، لتقديم الدعم والمساندة للمدرسة وطلابها خاصة وأن الطالب المغدور رامي مرجية يتعلم في الصف التاسع.


وأحيت المدرسة الاعدادية الحديقة، في اليوم الدراسي الأول عقب الجريمة النكراء ذكرى طالب المدرسة المرحوم رامي وجيه مرجية من الصف التاسع، بوقفة حداد وكلمات حزينة افتتحتها المربية جمانة علي الصالح ومركزة التربية الاجتماعية، فتحدثت عن رامي طالب المدرسة البشوش، وتحدث طلاب وطالبات صفه عن زميلهم وعن الأيام الجميلة التي قضوها برفقته.
ونعى الأستاذ شكري دهامشة، مدير المدرسة المرحوم رامي وواسى طلاب مدرسته ومعلميهم بمصابهم الجلل، وحثهم على المشاركة في الفعاليات التي أقيمت خلال اليوم تخليداً لذكراه.
في سياق متصل أكد رئيس المجلس المحلي، ماهر خليلية على وحدة الصف اليافاوي واللحمة بين الأهالي وقال:" ان مصاب أهل يافة جلل، وان هذه الأيام تتطلب الصبر والمؤازرة".









