اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري وقيادته الوطنية تلتقي القنصل الروسي العام في حيفا
القيامة - قامت "اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري وقيادته الوطنية"، يوم أمس الأربعاء 2/3/2022، بزيارة القنصلية الروسية في حيفا، حيث التقى وفد اللجنة مع القنصل الروسي العام في حيفا، إيغر فيتاج وقنصل روسيا في الناصرة وكفرياسيف، الدكتور أمين صفية،
حيث سلّم الوفد القنصل الروسي رسالة تأييد ودعم للقيادة الروسية وجيشها الوطني وعلى رأسها الرئيس فلاديمير بوتين، في حماية أمنها القومي وأراضيها وصد الأخطار التي يشكلها حلف الناتو على روسيا.
قدم القنصل الروسي العام في حيفا، إيغر فيتاج شرحا وافيا عن تدهور الأوضاع مبينا أن قوميين متطرفين من أوكرانيا حرضوا سكان البلد ضد روسيا ولغتها وحضارتها عاملين على نوع أوكرانيا عن روسيا على مختلف الصعد. وأضاف ان روسيا حاولت مرارا التفاوض مع أوكرانيا حول تسوية أوضاع مقاطعتي دونباس ودونيتسك لكن دون نتائج، وبعدها عقدت مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة لكن لم يحصل أي تقدم.



وعرض الدكتور أمين صفية لتاريخ المنطقة وأظهر أن أوكرانيا وبيلاروسيا وشبه جزيرة القرم هي أراض روسية، وبعد انهيار الاتحاد السوفييتي تم الاتفاق مع روسيا على نزع السلاح في أوكرانيا، التي تعرضت لتدخلات خارجية وتغيير رؤساء في فترة قصيرة، إضافة الى وقوف أمريكا وراء الانقسام في الكنيسة الروسية وانشاء بطريركية في كييف، وأضاف ان قرار بوتين يأتي في سبيل الحفاظ على الأمن القومي لبلاده وأنه حريص على عدم حصول خسائر بشرية في العملية العسكرية التي يقودها. هذا واستنكر صفية ما جاء في بيان الحزب الشيوعي الإسرائيلي حول العملية العسكرية الروسية.
وتحدث سكرتير اللجنة الشعبية، وصفي عبد الغني عن موقف اللجنة من العملية العسكرية ودعمها للموقف الروسي الناتج عن قراءة صحيحة للوضع، وتصدي روسيا للمشروع الامبريالي لحلف "ناتو" الاستعماري، وأثنى على موقف روسيا الداعم لسوريا وقيادتها الوطنية برئاسة الرئيس بشار الأسد الذي تحول اليوم الى حجر الأساس في المنطقة، بعد فشل المؤامرة الدولية على سوريا.
هذا وتحدث عدد من أعضاء الوفد، معربين عن وقوف غالبية أبناء المجتمع العربي في البلاد إلى جانب روسيا، في تصديها للصلف الأمريكي.









