البابا لاون الرابع عشر يغادر أنغولا ويتوجه إلى غينيا الاستوائية

البابا لاون الرابع عشر يغادر أنغولا ويتوجه إلى غينيا الاستوائية

وعلى جانبي السجاد الأحمر للمراسم، وُضعت تماثيل صغيرة لرمز "المفكِّر"، "O Pensador"، وهو أيقونة الثقافة الوطنية في أنغولا؛ ويمثل هذا التمثال شخصاً مسنّاً يحني وجهه قليلاً، في إشارة إلى القيمة الكبيرة التي يوليها المجتمع والتقاليد المحلية للحكمة التي يمتلكها المسنون. وهم أنفسهم الذين استمروا في التعبير عن محبتهم وتقديرهم للبابا حتى صباح اليوم، حيث تجمّعوا خارج مقر السفارة البابوية قبيل مغادرته الأراضي الأنغولية.

وفي العاصمة مالابو، المركز الاقتصادي الأهم في غينيا الاستوائية، سيكون في استقبال قداسته الرئيس تيودورو أوبيانغ نغيما مباسوغو وعقيلته. وعقب مراسم الاستقبال، سينتقل البابا لاون الرابع عشر إلى القصر الرئاسي لعقد لقاء مع السلطات والمجتمع المدني والسلك الدبلوماسي، حيث سيلقي كلمة رسمية تلي خطاب الترحيب من الرئيس.