اختتام دورة الألعاب الآسيوية الـ19 في الصين بعرض فني مثير
القيامة - اختتمت دورة الألعاب الآسيوية الـ19 في الصين، يوم أمس الأحد، حيث أقيم حفل الاختتام تحت عنوان "ذكريات هانغتشو الخالدة"، مسلطة الضوء على قوة ووحدة الرياضة والألعاب الآسيوية.
وعلى مدار 16 يوما مضوا، شارك 12 ألف رياضي من 45 دولة ومنطقة ذكريات لا تُنسى في هانغتشو، وهي المرة الثالثة التي تستضيف فيها الصين هذا الحدث القاري متعدد الرياضات، عقب استضافتها لدورة الألعاب الآسيوية في بكين عام 1990، ودورة الألعاب الآسيوية في قوانغتشو عام 2010.
ومع اعتماد رقص البريك دانس والرياضات الإلكترونية ضمن الرياضات التي تُقلد بميداليات رسمية، ضمت دورة الألعاب الآسيوية في هانغتشو 40 رياضة و61 تخصصا و481 فعالية. وحصدت الصين 201 ذهبية و111 فضية و71 برونزية، لتتصدر في النهاية قائمة الدول التي حصدت ميداليات للنسخة الـ11 على التوالي منذ عام 1982، لتكسر رقمها القياسي السابق المسجل بعدد 199 ميدالية ذهبية خلال دورة الألعاب الآسيوية في قوانغتشو عام 2010.
وحضر رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ، والقائم بأعمال رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي راجا راندير سينغ، حفل الاختتام في استاد مركز هانغتشو الرياضي الأولمبي.
وأعلن سينغ اختتام الدورة، مشيدا بالمنظمين باعتبارهم "المضيف المثالي الذي لن ينساه المجلس الأولمبي الآسيوي أبدا".
وقال سينغ إن "قوة الرياضة وقوة الألعاب الآسيوية تكمن في توحيدنا جميعا في الحياة. وأرغب في توجيه الشكر للحكومة الصينية واللجنة الأولمبية الصينية وأهالي هانغتشو واللجنة المنظمة لآسياد هانغتشو على ما بذلوه، وأود أن أؤكد على أن دورة الألعاب الآسيوية في هانغتشو حققت نجاحا لم يسبق له مثيل".

وذكر قاو تشي دان، رئيس اللجنة المنظمة، أن "نهر تشيانتانغ يتدفق باستمرار إلى البحر، وسيواصل ضوء آسيا التألق بشكل مشرق في المستقبل. إن شعلة الألعاب الآسيوية على وشك أن تنطفئ، لكن روحها ستظل حية".
وأضاف قاو، وهو أيضا رئيس اللجنة الأولمبية الصينية "في هذه القارة، حيث تتقاسم الدول الجبال والأنهار والروابط الثقافية الوثيقة، دعونا نعزز السلام والتضامن والشمول عبر الرياضة، دعونا نتمسك بروح دورة الألعاب الآسيوية ونعمل معا لخلق مستقبل أفضل. معا سنكتب فصلا جديدا لمجتمع مصير مشترك في آسيا".

وتحول الاستاد، المعروف أيضا باسم "زهرة اللوتس الكبيرة" والمعزز بالمؤثرات البصرية للواقع المعزز، إلى حديقة مزهرة تضم 19 زهرة أوسمانثوس عملاقة خلال موكب الرياضيين، ما يرمز إلى تنوع الثقافات الآسيوية وازدهار آسيا.
وفي معرض تحولهم من مشاهدين إلى مشاركين، سار الرياضيون في الملعب كجزء من العرض، إلى جانب عناصر مسرح موسيقي وتركيبات فنية في الحديقة الآسيوية.








