أمسية ثقافية في منتدى الناصرة الثقافي حول كتاب "أبرياء وجلادون" للكاتب فرج سلمان
القيامة - نظم منتدى الناصرة الثقافي برعاية مجلس الطائفة الأرثوذكسية، أمسية حول كتاب "أبرياء وجلادون" للكاتب فرج نور سلمان، بالشراكة مع "الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين - "الكرمل 48"، مساء يوم الجمعة الماضي (6/12/2024). بحضور عدد من أدباء وأديبات الاتحاد العام للكتاب ومهتمين بالشأن الثقافي من مختلف الشرائح العمرية والاجتماعية، حيث تم نقاش الكتاب الذي يتناول مواضيع اجتماعية وإنسانية عميقة.
بدأت الأمسية بكلمة افتتاحية من عريفة الأمسية د. حنان جبيلي عابد، حيث تم التأكيد على أهمية اللقاءات الثقافية التي تعزز الفكر والتبادل المعرفي بين الأفراد، وتساهم في تسليط الضوء على أعمال الأدب والفكر المعاصر. وتلاها رئيس مجلس الطائفة الارثوذكسية، المحامي بسيم عصفور الذي رحب الحضور وأثنى على دور منتدى الناصرة الثقافي في تعزيز النشاطات الثقافية والفكرية في المدينة. وبعده كلمة الأمين العام للكتاب الفلسطينيين الكرمل 48، الكاتب سعيد نفاع، الذي عبر عن اعتزازه بتنظيم مثل هذه الفعاليات الثقافية التي تساهم في رفع مستوى الوعي الثقافي وتعمل على إبراز الأعمال الأدبية الفلسطينية. وعادت عريفة الأمسية فقدمت كلمة المنتدى.


وافتتح عضو الأمانة العامة في "الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين- الكرمل 48" الكاتب زاهر بولس باب المداخلات بالإشارة إلى الأثر العميق لفترة الحكم العسكري على الأدب الفلسطيني، خاصة في مجال القصص القصيرة، حيث كانت هذه الفترة محورية في تشكيل هوية الأدب الفلسطيني الحديث. وقال زاهر بولس: "في كتاب "أبرياء وجلادون"، نجد أن الكاتب فرج نور سلمان استطاع أن يعكس تفاصيل تلك المرحلة القاسية بطريقة فنية لافتة، ما يعكس معاناة الإنسان الفلسطيني تحت وطأة الاحتلال والحكم العسكري.
تلاه صديق الكاتب سلمان الطبيب أحمد توفيق ريناوي، الذي أشار إلى أن مقدمة الكتاب التي كتبها لكتاب "أبرياء وجلادون" تحمل أهمية خاصة لأنها تبين كيف استطاع الكاتب فرج سلمان أن يستخدم أسلوب السرد القصصي لإيصال رسائل عميقة حول البراءة والخطيئة، حول الضحية والجلاد، حول المجتمع الفلسطيني الذي كان ولا يزال يواجه تحديات مستمرة.


وكانت المداخلة الثالثة للأستاذ أسد نور سلمان، شقيق الكاتب فرج سمان وتميزت كلمته بقصص واقعية عاشها الكاتب فرج وكأنه "شاهد على العصر" بعدة مواقف وقصص حقيقية، تجارب شخصية حقيقية عاشها فرج نور سلمان وعائلته في ظل الظروف الصعبة التي مر بها الشعب الفلسطيني، خاصة خلال فترة الحكم العسكري، وفي ختام مداخلته، عبر أسد سلمان عن فخره بأخيه فرج واعتزازه بإبداعه الأدبي، مؤكدًا أن الكتاب يمثل شهادة حية على فترة تاريخية مليئة بالتحديات، وأنه يمكن للقارئ أن يجد في كل قصة جزءًا من الحقيقة التي عاشها الشعب الفلسطيني بأسره.
وفي ختام الأمسية، تم توزيع نسخ من كتاب "أبرياء وجلادون"، ودراسة الكاتب والباحث زاهر بولس حول جوانب الأدب في الكتاب للمهتمين من الحضور، كما تم توجيه الشكر للطائفة الأرثوذكسية لرعايتها هذا الحدث الثقافي الهام بالشراكة مع الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين الكرمل- 48.








