وفد يمثل كنائس شفاعمرو يقدم التعازي لعائلتي خنيفس ونكد بمصرع الشابة جوهرة فرج خنيفس على خلفية اجرامية

القيامة - قام اليوم الجمعة 10/6/2022 وفد يمثل كنائس شفاعمرو بتقديم واجب العزاء في ابنة شفاعمرو المغدورة جوهرة فرج خنيفس، في "بيت الشعب"، ووقف على رأس الوفد قدس الآباء اندراوس بحوث (الروم الكاثوليك)، ايلي كرزم (اللاتين) وفؤاد داغر (الانجيلية الأسقفية) وشارك فيه أعضاء من المجالس الرعوية في تلك الكنائس.

وفد يمثل كنائس شفاعمرو يقدم التعازي لعائلتي خنيفس ونكد بمصرع الشابة جوهرة فرج خنيفس على خلفية اجرامية

واستقبل الوفد بحفاوة كبيرة من قبل عائلتي الفقيدة خنيفس ونكد وعموم أبناء الطائفة المعروفية، وألقى قدس الأب اندراوس بحوث كلمة تعزية مؤثرة جاء فيها: "حدث جلل، فاجعة، مصيبة ألمّت في شفاعمرو، لكن منذ اللحظة الأولى في هذا البلد، شعر الجميع أن الفقدان لم يكن فقدان عائلة خنيفس ونكد، انما فقدان كل عائلة وبيت وفرد. كل شخص في هذا البلد شعر أنه فقد أعزّ ما عنده."

وأضاف الأب بحوث: "ظاهرة العنف في مجتمعنا حوّلتنا جميعا إلى ضحايا. قتلت فينا حتى فرحة الحياة. قتلت فينا الأمل. قتلت في شبابنا الجري وراء مستقبل أفضل. أصبحنا كلّنا ضحايا وكأن هذا شيء عادي. لكن الانسان لم يخلق ليقتل أو يموت انما ليحيا. نحن كأتباع ديانات سماوية أعيننا لا تكون نحو الرض فقط، انما عين على الأرض وعين على السماء".

وأشار في كلمته إلى أن " الكتاب المقدس يقول لا تخف ممن يقتل الجسد، بل ممن يستطيع أن يقتل النفس والجسد وهو الله، والتعزية تأتي من عند الله".

وأعلن في ختام كلمته عن تقديم التعازي الحارة باسم الوفد والكهنة الحاضرين والذين تعذر عليهم الحضور، لوالد ووالدة المغدورة جوهرة، لأبناء العائلتين وأبناء الطائفة المعروفية الحبيبة عموما، قائلا: "نحن في حزن عميق، ومحبتنا لكم تزيد في هذا الحزن، لكن نؤمن بالاستمرار. نطلب من الرب الاله أن يتغمد المرحومة بواسع رحمته ويمنحكم التعزية والقوة من العلاء."

هذا وما زالت وفود التعزية تقصد "بيت الشعب" في الحي الدرزي في شفاعمرو، من رسمية وشعبية واجتماعية وتربوية، من سياسية ودينية ومجتمعية ومدنية وغيرها، وكلها تستنكر حادث الاجرام الذي أدى إلى مصرع جوهرة فرج خنيفس خاصة، واعمال القتل والعنف المتفشية في مجتمعنا عمومنا، وتنادي بوضع حد لهذه الآفة وتطالب المسؤولين بالتحرك الفعلي للقبض على الجناة والقضاء على عصابات الاجرام التي تعيث فسادا وخرابا في المجتمع والدولة.