نداء من المبادرة المسيحية الفلسطينية – كايروس فلسطين للضغط على اسرائيل

القيامة - وجهت "المبادرة المسيحية الفلسطينية – كايروس فلسطين"، نداء إلى المجتمع المسيحي في جميع أنحاء العالم، ليقف وقفة حق، ويعمل من أجل العدل،

نداء من المبادرة المسيحية الفلسطينية – كايروس فلسطين للضغط على اسرائيل

ويقول كلمة صادقة في سياسات وممارسات إسرائيل القمعية، وخاصة فيما يتعلق بالاعتداءات العنيفة على الفلسطينيين في القدس والهجوم الإسرائيلي المميت على سكان قطاع غزة.

بدأ النداء بالإشارة الى دائرة العنف الأخيرة بعد أن "منعت القوات الإسرائيلية الوصول إلى ساحة باب العامود، وهو مكان تجمع شعبي للمسلمين الذين ينهون صيامهم اليومي خلال شهر رمضان الفضيل. ثم هاجمت قوات الأمن الإسرائيلية والمستوطنون، المصلين الصائمين في ساحة المسجد الأقصى، ثالث الحرمين الشريفين وأقدس الأماكن عند المسلمين. وسمحت أخيرًا للجماعات اليهودية المتطرفة بالتجمع بشكل استفزازي للاحتفال بالاستيلاء على القدس الشرقية. في الوقت نفسه، حكمت المحاكم الإسرائيلية مرة أخرى لصالح مجموعات المستوطنين المتطرفين، مهددة حوالي 500 فلسطيني من سكان القدس بالتهجير القسري من منازلهم التي عاشوا فيها منذ عقود. إن تحيز المحاكم الإسرائيلية وتمييزها ضد الفلسطينيين لصالح المستوطنين اليهود هو جزء من خطة أكبر للتطهير العرقي للفلسطينيين وغير اليهود من القدس."

وتراقب كايروس فلسطين بشكل دائم وضع ممتلكات الكنيسة بالقرب من باب الخليل في القدس، واحداث التشريد القسري الوشيكة في أحياء الشيخ جراح وسلوان. 

وأضاف النداء " قد يتساءل المرء عن رد الفصائل العسكرية في غزة – وعلى الرغم من أننا لا نتغاضى عن أي عمل من أعمال العنف ونحزن لمقتل كل إنسان – يجب أن توضع هذه الأعمال في سياقها. تخضع غزة للحصار الإسرائيلي منذ أكثر من 14 عامًا. ولقد حان الوقت لرفع هذا الحصار وإعطاء سكان غزة الفرصة ليعيشوا كبشر. علاوة على ذلك، لا يوجد أي مبرر للرد الإسرائيلي غير المتناسب والمشين الذي خلف العديد من القتلى، بمن فيهم الأطفال ومئات الجرحى. بالاضافة الى ذلك، إن التوغل البري في قطاع غزة أمس من جانب قوات الدفاع الإسرائيلية سيؤدي إلى المزيد من القتلى والدمار الكامل للمباني المدنية والشوارع والبنى التحتية الأخرى".

ودعت كايروس فلسطين "الكنيسة كلها في العالم والمجتمع الدولي إلى تسمية الأشياء بأسمائها، وقول الحقيقة للسلطات، والوقوف إلى جانب المظلومين. ان الدبلوماسية السطحية تعمل فقط على تمكين الظالمين، وفي ظل هذه التصعيدات العنيفة والخطيرة، لا تكفي كلمات الإدانة الفارغة، ولسنا بحاجة إلى دعوات هادئة وضعيفة من الكنائس تدعو إلى السلام".