مندوبو دول عديدة في مجلس الأمن يدعون إلى تطبيق حل الدولتين للخروج من الصراع المرير
القيامة- أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبيزيا، أنه بدون حل طويل الأمد للقضية الفلسطينية، من المستحيل أن تضمن إسرائيل أمنها، وأن موسكو تعمل لهذا الحل.
وشدد المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة، على أن "علينا أن نفكر في اليوم التالي للنزاع الدائر في قطاع غزة، ويجب العودة إلى عملية السلام بهدف إقامة دولة فلسطينية بحدود 4 يونيو 1967".

أصدرت وزارة الخارجية الصينية أمس الخميس، ورقة توضح موقف الصين بشأن تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، جاء فيها: " يكمن المخرج الأساسي لحل القضية الفلسطينية في تنفيذ "حل الدولتين"، واستعادة الحقوق الفلسطينية الوطنية المشروعة، وإقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة الكاملة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
أثنى الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطرية في اجتماع الإحاطة لمجلس الأمن على جهود أعضاء المجلس التي أدت، بعد طول انتظار، إلى اعتماد القرار 2712 كخطوة أولى في الاتجاه الصحيح، تشمل مطالبة الأطراف بالامتثال للقانون الدولي، والدعوة إلى هدن وممرات إنسانية عاجلة لفترات ممتدة، والإفراج عن الرهائن، والامتناع عن حرمان المدنيين من الخدمات الأساسية، معربا عن تطلع دولة قطر إلى خطوات إضافية من المجلس للمطالبة بوقف دائم لإطلاق النار، واتخاذ إجراءات لضمان تدفق المساعدات الإنسانية الكافية وتأمين وصولها بدون عراقيل إلى المحتاجين كافة في جميع أنحاء قطاع غزة، بما في ذلك إنشاء آلية لمراقبة المساعدات عبر المعابر وخطوط المواجهة.
وقال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في كلمة أمام مجلس الأمن "إن المملكة العربية السعودية قدّمت خطة السلام العربية في قمة فاس العربية عام 1982م؛ كما قدّمت مبادرة السلام العربية في قمة بيروت العربية عام 2002م، وأيدتها منظمة التعاون الإسلامي؛ كما اعترفت منظمة التحرير الفلسطينية بدولة إسرائيل عام 1993م. فأين خطة السلام الإسرائيلية؟ وأين الاعتراف الإسرائيلي بدولة فلسطين؟ نحن دعاة سلام، ولطالما كان السلام خيارنا الإستراتيجي، ونريده أن يكون خيار الجانب الآخر أيضاً".

ودعت الأمم المتحدة، يوم الأربعاء، المجتمع الدولي إلى التحرك نحو حل الدولتين لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، قائلة "إن القدس يجب أن تكون عاصمة للدولتين". وأضافت أن هذا يعني "تعايش إسرائيل وفلسطين جنبا إلى جنب في سلام وأمن".
وتزايدت الدعوات لحل الدولتين في أعقاب هجوم حماس على بلدات "غلاف غزة"، في السابع من تشرين الأول الماضي، وتبعته حرب على قطاع غزة، أدت إلى استشهاد أكثر من 15 ألف فلسطيني غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإلى كارثة إنسانية في القطاع.






