ممثل الفاتيكان يزور إقرث وبرعم ويطلع على معاناة وتطلعات أهالي القريتين

القيامة- قام اليوم المونسنيور توماش غريشا، القائم بأعمال سفارة الكرسي الرسولي (الفاتيكان) في البلاد بزيارة الى قريتي إقرث وكفر برعم المهجر أهليهما في الجليل الأعلى، وذلك برفقة عضو الكنيست سامي أبو شحادة (القائمة المشتركة).

ممثل الفاتيكان يزور إقرث وبرعم ويطلع على معاناة وتطلعات أهالي القريتين

وقد وصل الوفد صباحا الى قرية اقرث، حيث كان في استقباله المطران يوسف متى، رئيس أساقفة عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل للروم الملكيين الكاثوليك وكاهن رعية اقرث، الأب سهيل خوري وعدد من أهالي القرية.

وبعد صلاة في كنيسة القرية وحديث مع بعض الأهالي، توجه الوفد برفقة المطران متى إلى كفر برعم حيث كان في استقبالهم الأب عفيف مخول، نائب مطران الموارنة في الأرض المقدسة وكاهن الرعية المارونية في برعم، الأب سليم سوسان وبعض الأهالي.

وصلى الزوار في كنيسة برعم وعلى غرار ما جرى في اقرث، واستمع الضيف من اهالي برعم شرحا عن معاناتهم المستمرة منذ التهجير، وعن توقهم وإصرارهم على العودة إلى قريتهم الأصلية.

من جهته، فإن المطران يوسف متى صرح بأن زيارة ممثل الفاتيكان الى اقرث وبرعم، هي دليل بأن الفاتيكان لم ينس هذه القضية بل يسعى الى تحريكها محليا ودوليا.

وتحدثت بعض المصادر الكنسية عن هذه الزيارة، معتبرة إياها محاولة سواء من الفاتيكان أو من الكنيسة المحلية وبعض الساسة المحليين، لتحريك ملف قريتي اقرث وبرعم المهجرتين من جديد، خاصة وان هنالك العديد من القرارات القضائية والحكومية التي لم تطبق بعد من حيث السماح لأهالي القريتين بالعودة الى بلداتهم الاصلية.