مدارس البطريركية اللاتينية في فلسطين تطلق "يوم الإبداع" لطلابها
القيامة - احتفلت الإدارة العامة لمدارس البطريكية اللاتينية في فلسطين، يوم الجمعة 6 ايار 2022م، تحت رعاية النائب البطريركي للاتين في القدس، سيادة المطران وليم الشوملي، باطلاق مسابقة "الطالب المبدع"، وذلك في مسرح الهلال الأحمر في رام الله.
حضر الاحتفال الهيئات الإدارية والتدريسية والطلبة وأولياء أمور الطلبة المشاركين. وتهدف هذه المسابقة إلى إبراز الطاقات والمواهب والقدرات المميزة لدى الطلبة، والذي من شأنه أن يعزز روح المنافسة والإبداع بين المشاركين، ويساهم بصقل شخصية الطلبة علميا وفنيا وتربويا.
رحب المدير العام للمدارس، الاب الدكتور يعقوب الرفيدي بالحضور وقال: "تؤمن مدارس البطريركية اللاتينية بأن الفن هو نواة أساسية في مكونات الثقافة الانسانية، يهب الانسان فرصة للتعبير عن نفسه حول كافة مواضيع الحياة. والفن وسيلة لحفظ الهوية والتراث، وهو أيضا وسيلة للحوار لأن الشعوب تتحاور عبر بوابة الفن، وهذا يؤكد أهمية الفنون في تقارب الشعوب ورقيها، كما ويعطي رسالة واضحة حول الاعتدال واحترام الآخر، وهي قيم أساسية تتبناها مدارس البطريركية اللاتينية".
وقال راعي الحفل سيادة المطران وليم الشوملي: "هذا النشاط ينطلق من ايمان مدارسنا بالتربية الشمولية التكاملية، التي تنمي ليس فقط العقل، انما تنمي أيضا العاطفة والخيال والذكاء الاجتماعي والثقة بالذات، وهذا ما لمسناه اليوم ... في سفر التكوين، بعد كل ايام الخلق الستة تقول الآية بأن "الله رأى ذلك حسن". وفي الآية الاخيرة يقول: "ورأى الله ذلك حسن جدا". ونحن كذلك اليوم نقول، بعد نهاية يوم الابداع الاول هذا لمدارس البطريركية اللاتينية في فلسطين، ما رأيناه وسمعناه وعايناه كان حسنا ولا أحسن، وممتعا ولا أمتع، وبديعا ولا أبدع."
يشار بأن مسابقة "الطالب المبدع" قد انطلقت منذ بداية العام الدراسي، وهي تستهدف الطلبة من الصف السابع الأساسي وحتى الصف الحادي عشر في جميع مدارس البطريركية اللاتينية في فلسطين، وذلك في خمسة مجالات هي: الغناء والعزف والرسم والخاطرة والدبكة. ولمتابعة هذه المسابقة تم تشكيل لجنة داخلية من مدارسنا من معلمين مختصّين في كل مجال، حيث تم يوم السبت 9/4/2022 التصفية النهائية لاختيار أفضل ثلاثة عروض من كل مجال، وهي التي تأهلت للمرحلة النهائية ليوم الابداع. وقد أعلن نتائج المسابقة لجنة من الحكام المختصين وهم: الاستاذ سعيد أبو معلا، استاذ اللغة العربية في الجامعة العربية الامريكية والاستاذ عبد الهادي يعيش، فنان تشكيلي والاستاذ جورج أبو غزالة، من سرية رام الله والاستاذ ابراهيم نجم، موسيقي من معهد ادوارد سعيد.












