لن أبكيك يا وطني..
الكاتب : شاكر فريد حسن
القيامة- انتقل الكاتب والناقد شاكر فريد حسن، إلى جوار ربه صباح أمس الجمعة عن عمر يناهز 62 عامًا، إثر تعرّضه لأزمة قلبية حادّة، وتم تشييع جثمانه في قريته مصمص بجوار أم الفحم، التي تضم رفات الشاعر الفلسطيني راشد حسين، وقد شارك جمهور غفير في جنازته، وننشر فيما يلي آخر مقطوعة أدبية كتبها الفقيد.
يا وطني الضائع
لن أبكيكَ
ولن أبكي أطلال
قرانا المهجّرة
المدن المقهورة
في وهج اللهب
وشرارة الثورة
وقبضة يد الفلاح
وغضب الكادحين
هي التي تبكيكَ
يافا الحزينة ما عادت يافا
وعكا تسأل عن غسان
وحيفا بانتظار رفات “أبو سلمى”
وأحمد دحبور
والقدس مغتصبة ومنتهكة
وغزة تتنقل بين الانفاق السرية
ونابلس جبل النار
تتحدى المحتل ليل نهار
وأزقة المخيمات تبكي
الشهداء
كم أعشق جفرا المناصرة
التي تسكن تلال ومغر الجليل
وتعشق زيتون الرامة
يا للقهر في القلب والصدر
تفجّر بوجه العاصفة
والطاغية
فالضوء قريب
وأملنا كبير
بأننا سنعود يومًا
ويتحقق حُلمنا





