كنائس مصر الأرثوذكسية والانجيلية تحتفل بأحد السعف أو أحد الشعانين
القيامة - ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، صباح أمس الأحد، قداس أحد الشعانين المعروف شعبيًّا بـ "أحد السعف" في الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية. واستقبل خورس الشمامسة بالسعف والصلبان قداسة البابا لدى وصوله، وهم يرتلون لحن الشعانين "أفلوجيمينوس"، وصلى قداسته طقس دورة الشعانين، ثم استكمل صلوات القداس الإلهي. وأشار قداسة البابا في عظة القداس إلى أن "أحد الشعانين" هو حدث فريد في التاريخ وفي طقس الكنيسة.
وترأس رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية، قداس أحد الشعانين، في كاتدرائية القديس مرقس الأسقفية بمدينة الإسكندرية، بحضور العميد القس ديفيد عزيز.
وترأس نيافة الأنبا باسيليوس فوزي، مطران إيبارشية المنيا للأقباط الكاثوليك، قداس أحد الشعانين، وذلك بكاتدرائية يسوع الملك، بالمنيا. وألقى صاحب النيافة عظة الذبيحة الإلهية بعنوان "دخول كاشف للقلب"، مباركًا أغصان السعف، والزيتون. وعقب القداس الاحتفالي، ترأس الأب المطران صلاة التجنيز العام.

وشارك الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، في احتفال أحد السعف بالكنيسة الإنجيلية بحدائق القبة، بحضور الدكتور القس كمال يوسف، راعي الكنيسة وبمشاركة كبيرة من شعب الكنيسة. وخلال الوعظة، تناول الدكتور القس أندريه زكي دلالات دخول السيد المسيح الانتصاري إلى أورشليم، مؤكدًا أن هذا الحدث لا يُمثّل مجرد لحظة احتفال، بل يحمل رسالة عميقة عن طبيعة الملكوت الإلهي.

وترأس نيافة الأنبا توماس عدلي، مطران إيبارشية الجيزة والفيوم وبني سويف للأقباط الكاثوليك، قداس أحد الشعانين، وذلك بكاتدرائية الشهيد العظيم مار جرجس، بالجيزة. وألقى صاحب النيافة عظة الذبيحة الإلهية بعنوان "وداعة وتواضع ملك أورشليم". كذلك، بارك الأب المطران أغصان السعف، والزيتون. وعقب القداس الاحتفالي، ترأس راعي الإيبارشيّة صلاتي التجنيز العام، والبصخة المقدسة.







