عبلّين تحتضن حفلا ثقافيا راقيا تكريما للشاعر والكاتب زهير دعيم بمناسبة اشهار كتابه "زنابق الأيام"
القيامة – أقيم مساء الأحد الماضي 18 أيار، حفل إشهار كتاب " زنابق الأيام" للكاتب والشّاعر المبدع، زهير دعيم ابن عبلين، في اوديتوريوم مار الياس – عبلّين. كان الاحتفال كبيرا ومهيبا أظهر محبة أهل عبلين ومساندتهم لبعضهم البعض، هذا الى جانب حضور وفود وأصدقاء للكاتب كثر من عدة بلدات عربية في البلاد. وقد جرى هذا الاحتفال تحت رعاية مجلس عبلّين المحليّ ومؤسسات مار الياس التعليميّة – عبلّين.
تولت عرافة الحفل الدكتورة الشّابة، فاطمة إبراهيم حيدر التي أبدعت في العرافة. ابتدأ الحفل الرّاقي بكلمة رئيس مجلس عبلين المحليّ، شريف حيدر الذي رحبّ بالحاضرين مُظهرًا فرحه وسعادته بإقامة مثل هذا التكريم والاشهار لكاتب يجلّه ويحترمه. ومنح وبحضور نوّابه وأعضاء مجلسه الكاتب المحتفى به، درعًا جميلا تقديرًا واعجابًا. تلاه سيادة المطران الياس شقور، الذي أبدى اعجابه بالكاتب والكتاب الذي قرأه مرّتين، منوّهًا الى جمال اللغة التي يخطها الكاتب دعيم الى جانب المعاني والمضامين الهادفة.






وقدم المطرب ونس أبو شحادة وفرقة الكروان تحت قيادة المايسترو نبيه عوّاد؛ مواويل من مسرحية كتبها الكاتب زهير دعيم للكروان قبل اكثر من عقدين من السنين، فغنّاها من جديد بصوته الشجي وبمرافقة الجوقة الكروانيّة. وألقى النائب أيمن عودة كلمة ذكر فيها أنه معجب بالأديب زهير دعيم منذ أكثر من ثلاثين عاما، حيث قرأ له الكثير من القصص والمقالات التي راقت له. وكانت للكاتب محمد علي سعيد وقفة جميلة مع الادب والكتاب والمضمون والتبريكات، ثمّ أطلت الشاعرة ميساء الصِّح ابنة عرابة بمداخلة تميزت بحلو معانيها وثنائها على الكتاب والكاتب.





وشارك في الوقفة التحليلية للكتاب، وغاص فيها بمهارة الكاتبان: الناقد د. سمير الحاج والكاتب الصحفي زياد شليوط، فحلّلا وعطّرا الأجواء بأريج الأدب وفوح المعاني وصبّا المديح على الكاتب وكتابه. وكان مسك الختام للباحثة الدكتورة روزلاند دعيم، فشكرت الحضور والمتداخلين بجميل العبارات الشاعرية وبنبض الإحساس الجميل فلاقت الاعجاب. وتلاها الكاتب زهير دعيم نفسه ليشكر قائلا: "يحرنُ الحرفُ وتتعثّرُ الكلماتُ وأنا أحاولُ أن أصوغَ لكم باقةَ شكرٍ وتقدير على حضورِكم البَهِيج والأنيق. دمتم للأدبِ والأدباءِ سندًا ودِعاماتٍ. وأمّا مسك الختام فكان لزهير جبران دعيم، الحفيد الأكبر للكاتب وابن الصّف السّابع، الذي لوّن نهاية الأمسيّة بكلماته الجميلة النابعة من القلب ومناداته للحفداء الستة الآخرين للكاتب دعيم ليقدّموا من على المسرح باقة ورد وفلّ فجاءت لوحه رائعة أعجبت الحضور.







الصور بلطف عن موقع الغزال





